﴿ألا تتقون﴾ [الشعراء: 106] ، يعني: ألا تخشون الله، يأمرهم أن يتقوا الله.
﴿إني لكم رسول أمين﴾ [الشعراء: 162] على ما جئتكم به.
{فاتقوا الله وأطيعون ﴿108﴾ وما أسألكم عليه من أجر إن أجري} [الشعراء: 108-109] إن ثوابي.
{إلا على رب العالمين ﴿164﴾ أتأتون الذكران من العالمين ﴿165﴾ وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} [الشعراء: 164-166] أقبال النساء، في تفسير مجاهد، ذكره عاصم بن حكيم.
وفي تفسير ابن مجاهد، عن أبيه: ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ [الشعراء: 166] ترككم أقبال النساء، وإتيانكم أدبار الرجال.
وقال السدي: ﴿ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ [الشعراء: 166] ما جعل لكم ربكم من فروج نسائكم، وهذا على الاستفهام، أي: قد فعلتم.
﴿بل أنتم قوم عادون﴾ [الشعراء: 166] مجاوزون لأمر الله.
﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ [الشعراء: 167] من قريتنا، أي: نقتلك، فنخرجك منها قتيلا.
﴿قال إني لعملكم من القالين﴾ [الشعراء: 168] من المبغضين.
ثم قال: ﴿رب نجني وأهلي مما يعملون﴾ [الشعراء: 169] وأهله أمته المؤمنون قال الله: {فنجيناه وأهله أجمعين ﴿170﴾ إلا عجوزا في الغابرين ﴿171﴾ } [الشعراء: 170-171] غبرت بقيت في عذاب الله، لم ينجها.
﴿ثم دمرنا الآخرين﴾ [الشعراء: 172] قوم لوط وامرأته معهم، وكانت منافقة، تظهر للوط الإيمان وهي على الشرك.
قوله عز وجل: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ [الشعراء: 173]