قال قتادة: أمطر الله على قرية قوم لوط حجارة.
﴿فساء مطر المنذرين﴾ [الشعراء: 173] ، أي: فبئس مطر المنذرين أنذرهم لوط فلم يقبلوا.
أصاب قريتهم الخسف، وأصابت الحجارة من كان خارجا من القرية وأهل السفر منهم، وأصاب العجوز حجر فقتلها.
قال: {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ﴿8﴾ وإن ربك لهو العزيز الرحيم ﴿9﴾ } [الشعراء: 8-9] وهي مثل الأولى.
قوله عز وجل: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ [الشعراء: 176] بعث شعيب إلى أمتين، والأيكة: الغيضة.
﴿إذ قال لهم شعيب ألا تتقون﴾ [الشعراء: 177] الله ألا تخشون الله، وهي مثل الأولى، يأمرهم أن يتقوا الله.
﴿إني لكم رسول أمين﴾ [الشعراء: 125] على ما جئتكم به.
{فاتقوا الله وأطيعون ﴿108﴾ وما أسألكم عليه من أجر} [الشعراء: 108-109] على ما جئتكم به.
﴿إن أجري﴾ [الشعراء: 127] إن جزائي، أي: إن ثوابي.
{إلا على رب العالمين ﴿180﴾ أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ﴿181﴾ } [الشعراء: 180-181] ، يعني: من المتنقصين الذين ينتقصون الناس حقوقهم.
وقال السدي: من ﴿المخسرين﴾ [الشعراء: 181] ، يعني: من الناقصين في الكيل والميزان.