تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحسن: النبوة.

﴿وكنا به عالمين﴾ [الأنبياء: 51] أنه سيبلغ عن الله الرسالة ويمضي لأمره.

وهو كقوله: ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ [الأنعام: 124] قوله: ﴿إذ قال﴾ [الأنبياء: 52] إبراهيم.

﴿لأبيه وقومه ما هذه التماثيل﴾ [الأنبياء: 52] قال مجاهد: يعني الأصنام.

﴿التي أنتم لها عاكفون﴾ [الأنبياء: 52] يعني: لها عابدون.

{قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين ﴿53﴾ قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين ﴿54﴾ } [الأنبياء: 53-54] يعني: بين.

﴿قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين﴾ [الأنبياء: 55] أهزء هذا الذي جئتنا به أم منك حق؟ ﴿قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن﴾ [الأنبياء: 56] الذي خلقهن وليست هذه الآلهة التي تعبدونها.

﴿وأنا على ذلكم من الشاهدين﴾ [الأنبياء: 56] أنه ربكم.

﴿وتالله﴾ [الأنبياء: 57] يمين أقسم به.

﴿لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين﴾ [الأنبياء: 57] قال قتادة: نرى أنه قال ذلك حيث لا يسمعون.

استنفعوه ليوم عيد لهم

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٢١