وقال السدي: الفرقان يعني المخرج في الدين من الشبهة والضلالة.
﴿وضياء﴾ [الأنبياء: 48] يعني نورا.
﴿وذكرا للمتقين﴾ [الأنبياء: 48] يذكرون به الآخرة.
وقال السدي: ﴿وضياء﴾ [الأنبياء: 48] يعني ما في التوراة من البيان.
قوله: ﴿الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ [الأنبياء: 49]
حدثني حماد، عن يونس بن خباب، عن مجاهد في قوله: {هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ﴿32﴾ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ﴿33﴾ } [ق: 32-33] قال: الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها.
قوله: ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾ [الأنبياء: 49] خائفون من شر ذلك اليوم، وهم المؤمنون.
قوله: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون﴾ [الأنبياء: 50] قال قتادة والسدي: يعني القرآن: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون﴾ [الأنبياء: 50] يعني بذلك المشركين، على الاستفهام، أي قد أنكرتموه.
قوله: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل﴾ [الأنبياء: 51] قال قتادة: هداه.
هداه صغيرا في تفسير مجاهد.