وقال الحسن: لا يعلم حساب مثاقيل الذر والخردل إلا الله، ولا يحاسب العباد إلا هو.
- وحدثني النضر بن معبد أن محمد بن سيرين حدثه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل طعامه ومعه أبو بكر إذ نزلت هذه السورة: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ [الزلزلة: 1] إلى آخرها، فأمسك أبو بكر يده وقال: يا رسول الله ما من خير عملت إلا رأيت ولا من شر عملت إلا رأيت، فقال: «يا أبا بكر ما رأيت مما تكره في الدنيا فهو مثاقيل الشر، وأما
مثاقيل الخير فتلقاك يوم القيامة، ولن يهتك الله ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير» .
قال يحيى: وبلغني في الكافر أنه ما عمل في الدنيا من مثقال ذرة خيرا يره في الدنيا، وما عمل من مثقال ذرة شرا يره في الآخرة.
- أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأيها الناس لا تغتروا بالله فإن الله لو كان مغفلا شيئا لأغفل الذرة والخردلة والبعوضة» .
قوله: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ [الأنبياء: 48] تفسير ابن مجاهد: الكتاب.
وتفسير قتادة: يعني التوراة.
وفرقانها، حلالها وحرامها، فرق فيها حلالها وحرامها.