قوله: ﴿ونضع الموازين القسط﴾ [الأنبياء: 47] يعني العدل.
﴿ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: 47]
- حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: يوضع الميزان يوم القيامة، ولو وضع في كفة السموات والأرض لوسعتهما.
فتقول الملائكة: ربنا ما هذا؟ فيقول: أزن به لمن شئت من خلقي.
فتقول الملائكة: ربنا ما عبدناك حق عبادتك.
- نا سعيد، عن قتادة، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له بعض أهله، قال يحيى: أخبرني صاحب لي، عن هشام، عن الحسن أنها عائشة: يا رسول الله هل يذكر الرجل يوم القيامة حميمه؟ فقال: " ثلاثة مواطن لا يذكر فيها أحد حميمه: عند الميزان حتى ينظر أيثقل ميزانه أم يخف، وعند الصراط حتى ينظر أيجوز أو لا يجوز، وعند الصحف حتى ينظر
أيعطى كتابه بيمينه أم بشماله ".
قوله: ﴿فلا تظلم نفس شيئا﴾ [الأنبياء: 47] يقول: فلا تنقص من ثواب عملها شيئا.
وهو تفسير السدي.
قال يحيى: لا ينقص المؤمن من حسناته شيئا ولا يزاد عليه من سيئات غيره، ولا يزاد على الكافر من سيئات غيره، ولا يجازى في الآخرة بحسنة قد استوفاها في الدنيا.
قال: ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل﴾ [الأنبياء: 47] أي: وزن حبة من خردل.
﴿أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾ [الأنبياء: 47] يعني عالمين.