تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشام، تنزل معهم إذا نزلوا، وترتحل معهم إذا ارتحلوا، فتقوم عليهم القيامة بالشام وهو قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ [الأنبياء: 44] قوله: ﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ [الأنبياء: 45] قال قتادة: بالقرآن، أنذركم به عذاب الدنيا وعذاب الآخرة،

يعني المشركين.

قوله: ﴿ولا يسمع الصم الدعاء﴾ [الأنبياء: 45] يعني النداء، تفسير السدي.

﴿إذا ما ينذرون﴾ [الأنبياء: 45] والصم هاهنا الكفار، صموا عن الهدى.

وقال السدي: عن الإيمان، وهو واحد.

قال قتادة: إن الكافر أصم عن كتاب الله، لا يسمعه ولا يعقله.

قوله: ﴿ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك﴾ [الأنبياء: 46] قال قتادة: عقوبة من عذاب ربك.

قال يحيى: وهي النفخة الأولى التي يهلك الله بها كفار آخر هذه الأمة بكفرهم وجحودهم.

﴿ليقولن﴾ [الأنبياء: 46] إذا جاءهم العذاب.

﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 46] وهي مثل الآية الأولى في أول السورة.

﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا﴾ [الأعراف: 5] عذابنا ﴿قل أغير الله﴾ [الأنعام: 14] ، ﴿إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 46]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣١٧