تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يحيى: وبلغني عن أبي جعفر محمد بن علي قال: موت عالم أحب إلى إبليس من موت ألف عابد.

- نا عمار، عن الحسن بن دينار، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء أبدا» .

نا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد قال: ننقصها من أطرافها، قال: الموت.

وقال عكرمة وقتادة: ننقصها من أطرافها بالموت.

وقال الحسن في تفسير سعيد: ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الأنبياء: 44] بالفتوح على النبي أرضا فأرضا أفلا تسمعه يقول: ﴿أفهم الغالبون﴾ [الأنبياء: 44] أي: ليسوا بالغالبين ولكن رسول الله هو الغالب.

- عمار، عن الحسن بن دينار، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «موت عالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء أبدا» .

وقال السدي: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ [الأنبياء: 44] يعني: أرض مكة.

وقوله: ﴿ننقصها﴾ [الأنبياء: 44] يعني: إذا أسلم أحد من الكفار نقص منهم وزاد في المسلمين.

وهو قوله: ﴿أفهم الغالبون﴾ [الأنبياء: 44] .

وفي تفسير عمرو، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس أن الله تبارك وتعالى يبعث نارا قبل يوم القيامة تطرد الناس من أطراف الأرض إلى

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣١٦