قوله: ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾ [الأنبياء: 42] يعني المشركين، معرضون عن القرآن.
قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾ [الأنبياء: 43] أي: قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا.
﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ [الأنبياء: 43] لا تستطيع الآلهة لأنفسها نصرا.
﴿ولا هم منا يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] لا يصحبون من الله بخير في تفسير قتادة.
وقال الكلبي: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] ولا من عبدها منا يجارون.
أي ليس لهم من يجيرهم، أي يمنعهم منا.
وقال الحسن: لا تمنعهم من دون الله إن أراد عذابهم ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] ولا من يعبدها منا يجارون، أي ليس لهم من يجيرهم، أي يمنعهم منا إن أراد الله عذابهم.
وكان يقول: إنما تعذب الشياطين التي دعتهم إلى عبادة الأصنام، ولا تعذب الأصنام.
قوله: ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ [الأنبياء: 43] لا يستطيعون تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذبها.
قوله: ﴿بل متعنا هؤلاء وآباءهم﴾ [الأنبياء: 44] يعني: قريشا.
﴿حتى طال عليهم العمر﴾ [الأنبياء: 44] لم يأتهم رسول حتى جاءهم محمد.
﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الأنبياء: 44] قال ابن عباس: موت علمائها وفقهائها.