تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشمس والقمر وجوههما إلى السماء، وأقفاؤهما إلى الأرض يضيئان في السماء كما يضيئان في الأرض ثم تلا هذه الآية: {ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا ﴿15﴾ وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ﴿16﴾ } [نوح: 15-16]

- وحدثني ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن يزيد بن أبي جحض قال: قلت لعبد الله بن عمرو: ما بال الشمس تصلانا أحيانا وتبرد أحيانا؟ قال: أما في الشتاء فهي في السماء الخامسة، وأما في الصيف فهي في السماء السابعة فقلت: إنما كنا نراها في هذه السماء الدنيا.

قال: لو كانت في هذه السماء الدنيا لم يقم لها شيء.

الحسن، عن صاحب له، عن الأعمش ذكره بإسناده قال: إن الشمس أدنيت من أهل الأرض في الشتاء لينتفعوا بها، ورفعت في الصيف لئلا يؤذيهم حرها.

قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] حدثني المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال: ﴿يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] يدورون كما يدور فلك المغزل.

وتفسير ابن مجاهد، عن أبيه: ﴿يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] ، يجرون كهيئة حديدة الرحى.

وفي تفسير الحسن: إن الشمس والقمر والنجوم في طاحونة بين السماء والأرض كهيئة فلك المغزل يدورون فيها، ولو كانت ملتصقة في السماء لم تجر.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣١١