وقال الكلبي: ﴿يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] يجرون.
قال: وأخبرني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال في قوله: ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ [الرحمن: 5] قال: حسبان كحسبان الرحى.
قوله: ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾ [الأنبياء: 34] على الاستفهام، أي: لا يخلدون.
قال: ﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ [الأنبياء: 35] قال قتادة: بالشدة والرخاء.
﴿فتنة﴾ [الأنبياء: 35] أي: بلاء، أي: اختبار.
﴿وإلينا ترجعون﴾ [الأنبياء: 35] يوم القيامة.
قوله: ﴿وإذا رآك الذين كفروا﴾ [الأنبياء: 36] يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم.
﴿إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم﴾ [الأنبياء: 36] يقوله بعضهم لبعض أي: يعيبها ويشتمها.
قال الله: ﴿وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾ [الأنبياء: 36] قوله: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ [الأنبياء: 37] خلق آدم آخر ساعات النهار من يوم الجمعة بعد ما خلق الخلق، فلما أحيا الروح عينيه ورأسه ولم يبلغ أسفله قال: رب استعجل بخلقي، قد غربت الشمس.
هذا تفسير مجاهد.