وقال السدي: لعلهم يعرفون الطرق.
قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾ [الأنبياء: 32] على من تحتها، محفوظا من كل شيطان رجيم كقوله: ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم﴾ [الحجر: 17] .
وإنما كانت هاهنا محفوظا لأنه قال: ﴿سقفا محفوظا﴾ [الأنبياء: 32] ، فوقع الحفظ فيها على السقف، وفي الآية الأخرى على السماء.
نا سعيد، عن قتادة قال: هي سقف محفوظ، وموج مكفوف.
قوله: ﴿وهم عن آياتها﴾ [الأنبياء: 32] تفسير ابن مجاهد عن أبيه: يعني الشمس، والقمر، والنجوم.
﴿معرضون﴾ [الأنبياء: 32] لا يتفكرون فيما يرون فيها، فيعرفون أن لهم معادا فيؤمنوا.
وقال في آية أخرى: ﴿قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾ [يونس: 101] قوله: ﴿وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] قال قتادة: في فلك السماء.
حدثني الصلت بن دينار، عن أبي صالح، عن عوف البكالي قال: إن السماء خلقت مثل القبة، وإن الشمس والقمر والنجوم ليس منها شيء لازق، وإنها تجري في فلك دون السماء، وإن أقرب الأرض إلى السماء بيت المقدس باثني عشر ميلا، وإن أبعد الأرض من السماء الأبلة.
- همام، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو قال: إن