تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالماء، وفتق الأرض بالنبات.

وتفسير قتادة: كانتا جميعا، ففصل الله بينهما بهذا الهواء فجعله بينهن.

وتفسير مجاهد: كن مطبقات ففتقهن، أحسبه قال: بالمطر.

وقاله غيره.

قال مجاهد: ولم تكن السماء والأرض متماستين.

وفي حديث المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال: كن منطبقات ففتقهن.

قوله: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون﴾ [الأنبياء: 30] يعني المشركين.

وكل شيء حي فإنما خلق من الماء.

- حدثني همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء.

فقال: «كل شيء خلق من الماء»

- قلت: أنبئني بعمل إذا أخذت به دخلت الجنة.

قال: «أفش السلام، وأطب الكلام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، وادخل الجنة بسلام» .

قوله: ﴿وجعلنا في الأرض رواسي﴾ [الأنبياء: 31] يعني الجبال.

﴿أن تميد بهم﴾ [الأنبياء: 31] لأن لا تحرك بهم.

﴿وجعلنا فيها فجاجا سبلا﴾ [الأنبياء: 31] قال قتادة: طرقا أعلاما.

﴿لعلهم يهتدون﴾ [الأنبياء: 31] لكي يهتدوا الطرق.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٠٩