تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وما خلفهم﴾ [الأنبياء: 28] من أمر الدنيا إذا كانت الآخرة.

وتفسير السدي: ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ [الأنبياء: 28] يعني: يعلم ما كان من قبل خلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم.

قال: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ [الأنبياء: 28] لمن رضي عنه.

تفسير مجاهد.

﴿وهم من خشيته مشفقون﴾ [الأنبياء: 28] أي: خائفون في تفسير مجاهد.

﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين﴾ [الأنبياء: 29] وقال قتادة وغيره: هذه في إبليس خاصة لما قال ما قال دعا إلى عبادة نفسه.

وقال الحسن: ومن يقل ذلك منهم، إن قالوه ولا يقوله أحد منهم.

وكان يقول: إن إبليس لم يكن منهم.

﴿أولم ير الذين كفروا﴾ [الأنبياء: 30] هذا على الخبر في تفسير الحسن.

وقال السدي: ﴿أولم ير﴾ [الأنبياء: 30] يعني: أو لم يعلم الذين كفروا.

﴿أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما﴾ [الأنبياء: 30] كانتا ملتزقتين إحداهما على الأخرى في تفسير الحسن، ﴿ففتقناهما﴾ [الأنبياء: 30] فوضع الأرض، ورفع السماء.

وقال الكلبي: إن السماء كانت رتقا لا ينزل منها ماء، ففتقها الله

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٠٨