تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وحدثني حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال: قال فرعون: يا هامان، إن موسى يعرض علي أن لي ملكي حياتي ما بقيت، وأن لي الجنة إذا مت.

وقال له هامان: بينما أنت إله تعبد إذ صرت عبدا تعبد، فرده عن رأيه.

قوله: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا﴾ [طه: 53] مثل قوله: ﴿جعل لكم الأرض بساطا﴾ [نوح: 19] .

﴿فراشا﴾ [البقرة: 22] قوله: ﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ [طه: 53] أي: وجعل لكم فيها طرقا.

﴿وأنزل﴾ [طه: 53] لكم.

﴿من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾ [طه: 53] مختلف في لونه وطعمه.

وكل ما ينبت في الأرض فالواحد منه زوج.

قال: فالذي ينبت هذه الأزواج الشتى قادر على أن يبعثكم بعد الموت.

قوله: ﴿كلوا وارعوا أنعامكم﴾ [طه: 54] من ذلك النبات.

﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾ [طه: 54] سعيد، عن قتادة قال: لأولي الورع.

وقال الحسن: لأولي العقول.

قوله: ﴿منها خلقناكم﴾ [طه: 55] يعني من الأرض خلقناكم.

قال الحسن: يعني خلق آدم.

﴿وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ [طه: 55] سعيد 1: 264 -، عن قتادة قال: مرة أخرى.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٦٣