- يحيى، عن صاحب له، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة أربعين يوما، ثم يكون مضغة أربعين يوما، ثم يؤمر الملك أن يكتب أربعا: رزقه، وعمله، وأثره، وشقيا أو سعيدا.
والذي لا إله غيره إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار حتى يدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة حتى يدخلها ".
قال يحيى: وبلغني أنه يؤخذ من تربة الأرض التي يموت فيها، فيخلط بخلقه أو فتذرى على خلقه وهو قوله: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ [طه: 55]
قوله: ﴿ولقد أريناه آياتنا كلها﴾ [طه: 56] التسع: يده، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ [الأعراف: 130] قال: ﴿فكذب وأبى﴾ [طه: 56] أن يؤمن.
قال: {قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ﴿57﴾ فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى ﴿58﴾ } [طه: 57-58] قال مجاهد: منصفا بينهم.
وقال قتادة: مكانا عدلا.