تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾ [غافر: 75] وكقوله: ﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾ [الرعد: 26] ، يعني: المشركين، لا يفرحون بالآخرة.

وقال: ﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ [الإسراء: 37] بقدمك إذا مشيت.

{ولن تبلغ الجبال طولا ﴿37﴾ كل ذلك كان سيئه} [الإسراء: 37-38] في قراءة من قرأها بالرفع.

﴿عند ربك مكروها﴾ [الإسراء: 38] ، يقول: سيئ ذلك الفعل.

ومن قرأها بالنصب يقول: كل ذلك كان سيئه مهموزة يوجب أنها سيئة ﴿عند ربك مكروها﴾ [الإسراء: 38] وهي قراءة المكي، ذكره حماد بن سلمة.

قال: ﴿ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا﴾ [الإسراء: 39] ملوما في نقمة الله، ﴿مدحورا﴾ [الإسراء: 39] في عذاب الله، والمدحور: المطرود، المبعد، المقصى عن الجنة، في النار.

قوله: ﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا﴾ [الإسراء: 40] على الاستفهام.

أي لم يفعل ذلك، لقولهم: إن الملائكة بنات الله.

وقال: ﴿إنكم لتقولون قولا عظيما﴾ [الإسراء: 40] .

قوله: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا﴾ [الإسراء: 41] ضربنا في هذا القرآن الأمثال، فأخبرناهم أنا أهلكنا القرون الأولى، أي ليذكروا فيؤمنوا، لا ينزل بهم ما نزل بالأمم من قبلهم من عذاب الله.

﴿وما يزيدهم﴾ [الإسراء: 41] ذلك.

﴿إلا نفورا﴾ [الإسراء: 41] إلا تركا لأمر الله، يعني: أنهم كلما نزل في

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٣٦