القرآن شيء كفروا به ونفروا.
- أبو الأشهب والربيع بن صبيح، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده» .
في حديث أبي الأشهب، «ليدخلن الجنة إلا من أبى» .
يقول: أبى أن يؤمن.
- يحيى، عن الحسن بن دينار، عن الجريري، عن يعلى بن عطاء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة إلا أن تشردوا على الله كما يشرد البعير على أهله» .
قال يحيى: وسمعت عبد الوهاب بن سليم العامري يحدث هذا الحديث عن النبي عليه السلام وزاد فيه، ثم تلا هذه الآية: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا﴾ [الإسراء: 41]
قوله: ﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون﴾ [الإسراء: 42] وهي تقرأ أيضا بالتاء.
فمن قرأها بالتاء فيقول للنبي: قل لهم: لو كان معه آلهة، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كما تقولون.
ومن قرأها بالياء يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: قل لهم: لو كان معه آلهة كما يقولون.
﴿إذا لابتغوا﴾ [الإسراء: 42] ، يعني: الآلهة لو كانت آلهة.
﴿إلى ذي العرش سبيلا﴾ [الإسراء: 42] إذا لطلبوا إليه الوسيلة والقربة.
وقال قتادة: إذا لعرفوا له فضله عليهم، ولابتغوا إليه ما يقربهم إليه.
قوله: ﴿سبحانه﴾ [الإسراء: 43] ينزه نفسه.
﴿وتعالى﴾ [الإسراء: 43] ارتفع.