تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخالطونهم في المال ولا في المأكل، فجهدهم ذلك، فنسختها هذه الآية: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾ [البقرة: 220] .

قوله: ﴿وأوفوا بالعهد﴾ [الإسراء: 34] ، يعني: ما عاهدتم عليه فيما وافق الحق.

﴿إن العهد كان مسئولا﴾ [الإسراء: 34] مطلوبا، يسأل عنه أهله الذين أعطوه.

قوله: ﴿وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾ [الإسراء: 35] والقسطاس: العدل بالرومية.

﴿ذلك خير﴾ [الإسراء: 35] إذا أوفيتم الكيل، وأقمتم الوزن.

﴿وأحسن تأويلا﴾ [الإسراء: 35] ، يعني: عاقبة في الآخرة.

تفسير السدي.

سعيد، عن قتادة، قال: خير ثوابا وعاقبة.

قوله: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا﴾ [الإسراء: 36] سعيد، عن قتادة، قال: لا تقف، قال: لا تقل: رأيت ولم تر، ولا سمعت ولم تسمع، فإن الله سائلك عن ذلك كله.

وتفسير الحسن: لا تقف أخاك المسلم من بعده إذا مر بك، فتقول: إني رأيت هذا يفعل كذا، ورأيته يفعل كذا، وسمعته يقول كذا، لم تسمع ولم تر.

﴿كل أولئك﴾ [الإسراء: 36] كل ذلك.

﴿كان عنه مسئولا﴾ [الإسراء: 36] يسأل السمع على حدة عما سمع، ويسأل البصر على حدة عما بصر، ويسأل القلب عما عزم عليه.

قوله: ﴿ولا تمش في الأرض﴾ [الإسراء: 37] ، يعني: على الأرض.

﴿مرحا﴾ [الإسراء: 37] كما يمشي المشركون، فتمرح في الأرض، وهي مثل قوله:

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٣٥