تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [الإسراء: 29] ، أي: لا تنفقها في معصية الله وفيما لا يصلح، وهو الإسراف.

وقال السدي: هذا مثل ضربه الله في أمر النفقة وذلك قوله للنبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ [الإسراء: 29] ، يعني: لا تمسك يدك عن النفقة بمنزلة المغلولة، فلا تستطيع بسطها.

قال: ﴿فتقعد ملوما محسورا﴾ [الإسراء: 29] ملوما في عباد الله لا تستطيع أن توسع الناس، محسورا قد ذهب ما في يدك، يقول: قد خسر.

قال: ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [الإسراء: 30] ، أي: ويقتر.

وتقتيره على المؤمن نظرا له.

﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ [الإسراء: 30] .

قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم﴾ [الإسراء: 31] ، يعني: الموءودة.

﴿خشية إملاق﴾ [الإسراء: 31] قال قتادة: خشية الفاقة، كان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفاقة.

كان أحدهم يقتل ابنته يدفنها حية حتى تموت؛ مخافة الفاقة، ويغذي كلبه.

﴿نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا﴾ [الإسراء: 31] ذنبا كبيرا.

قتل النفس التي حرم الله من الكبائر.

وقال الحسن: ذنبا كبيرا.

وقال قتادة: إثما كبيرا.

وهو واحد.

قوله: ﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ [الإسراء: 32] وبئس الطريق.

وقال السدي: ويعني: المسلك.

وهو نحوه.

قوله: ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [الإسراء: 33]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٣٢