تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: لا تقولوا للمسكين في حديث عاصم، وقال الأشعث: للسائل: بارك الله فيك؛ فإنه يسأل البر والفاجر.

قال يحيى: يعني: الكافر، ولكن قولوا: يرزقك الله.

في حديث عاصم، وقال الأشعث: يرزقنا الله وإياك.

وأما قوله: ﴿ابتغاء رحمة من ربك ترجوها﴾ [الإسراء: 28] ، يعني: انتظار رزق ربك.

- أبو الأشهب، عن الحسن قال: كان السائل يسأل، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أمسى في بيوت آل محمد صاع من طعام، وهم يومئذ تسعة أبيات» .

أبو أمية، عن الحسن، عن النبي نحوه.

خداش، عن هشام، عن الحسن، عن النبي عليه السلام مثله.

وقال الحسن: ولا والله ما شكا ذلك إليهم ولكن قاله اعتذارا.

قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ [الإسراء: 29] قال الحسن: أي: لا تدع النفقة في حق الله، فيكون مثلك مثل الذي غلت يده إلى عنقه فلا يستطيع أن يبسطها.

قال: ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [الإسراء: 29] فتنفق في غير حق الله.

﴿فتقعد ملوما﴾ [الإسراء: 29] في عباد الله لا تستطيع أن توسع الناس.

﴿محسورا﴾ [الإسراء: 29] قد ذهب ما في يديك، يقول: قد خسر.

سعيد، عن قتادة، قال: يقول: لا تمسكها عن طاعة الله، ولا عن حقه.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٣١