تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم: وأنت الصديق يا أبا بكر.

سعيد، عن قتادة، قال: أسري بنبي الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس، فصلى فيه، وأراد الله أن يريه آياته، وأمره بما شاء ليلة أسري به، ثم أصبح بمكة.

وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدث أنه حمل على دابة يقال لها: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خطوه عند أقصى طرفه، فحدث نبي الله بذلك أهل مكة، فكذبه المشركون وأنكروه، فصدقه أبو بكر، فسمي الصديق من أجل ذلك.

قوله: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ [الإسراء: 2] ، التوراة في تفسير الحسن.

﴿وجعلناه﴾ [الإسراء: 2] تفسير الحسن: موسى.

وقال السدي: التوراة.

﴿هدى لبني إسرائيل﴾ [الإسراء: 2] لمن آمن به.

﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ [الإسراء: 2] عاصم بن حكيم، أن مجاهدا قال: شريكا.

وقال بعضهم: رياء.

﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾ [الإسراء: 3] في السفينة، أي: يا ذرية من حملنا مع نوح، لذلك انتصبت.

سعيد، عن قتادة قال: ﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾ [الإسراء: 3] فالناس كلهم ذرية من أنجى في تلك السفينة.

وذكر لنا أنه نجا فيها نوح، وثلاثة بنين له، وامرأته، ونساؤهم، وبنوه سام، وحام، ويافث.

فسام أبو العرب، وحام أبو

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١١٤