تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحبش، ويافث أبو الروم، فجميعهم ثمانية.

قال: ﴿إنه كان عبدا شكورا﴾ [الإسراء: 3] سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنه كان إذا استجد ثوبا حمد الله.

قال يحيى: وعامة ما في القرآن في تفسير العامة أن الشكور المؤمن.

قوله: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل﴾ [الإسراء: 4] تفسير السدي: أخبرنا بني إسرائيل.

﴿في الكتاب﴾ [الإسراء: 4] يعني: في التوراة.

وهو تفسير السدي.

قال الحسن: يقول: أعلمناهم، كقوله: ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر﴾ [الحجر: 66] ، يقول: أعلمناه.

عاصم بن حكيم، أن مجاهدا قال: ﴿وقضينا﴾ [الإسراء: 4] كتبنا.

﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾ [الإسراء: 4] ، يعني: لتهلكن في الأرض مرتين.

وهو تفسير السدي.

﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾ [الإسراء: 4] يعني: لتقهرن قهرا شديدا.

تفسير السدي.

﴿فإذا جاء وعد أولاهما﴾ [الإسراء: 5] : أولى العقوبتين.

﴿بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد﴾ [الإسراء: 5] تفسير مجاهد: فارس.

﴿فجاسوا خلال الديار﴾ [الإسراء: 5] فقتلوهم في الديار، وهدموا بيت المقدس، وألقوا فيه الجيف والعذرة.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١١٥