تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو غايِرِ الإعرابَ فيهِ تُصِبِ

تقولُ لا بيعٌ ولا خِلالُ

فيهِ ولا عَيبٌ ولا إخلالُ

والرّفعُ في الثّاني وفَتحُ الأوَّلِ

قد جازَ والعَكسَ كذاكَ فافعَلِ

وإنْ تَشأْ فافتَحهُمَا جميعَا

ولا تَخَفْ ردًّا ولا تَقريعَا

باب التعجُّب

وتُنصَبُ الأسماءُ في التَّعجُّبِ

نَصْبَ المَفاعيلِ فلا تَستَعجِبِ

تقولُ ما أحسَنَ زيدًا إذ خَطَا

وما أحدَّ سيفَهُ حين سَطَا

وإنْ تعجَّبتَ منَ الألوانِ

أو عَاهةٍ تَحدُثُ في الأبدانِ

فابنِ لها فعلاً مِنَ الثُّلاثي

ثمَّ ائتِ بالألوانِ والأحدَاثِ

تقولُ ما أنقَى بَيَاضَ العَاجِ

وما أشدَّ ظُلمَةَ الدَّياجِي

باب الإغراء

والنّصبُ في الإغراءِ غيرُ مُلتَبِسْ

وَهْوَ بفعلٍ مُضمَرٍ فافهَمْ وقِسْ

تقولُ للطّالبِ خِلاًّ بَرَّا

دُونكَ بِشرًا وعليكَ عَمْرَا

باب التحذير

وتَنصِبُ الاسمَ الذي تُكرِّرُهْ

عن عِوَضِ الفعلِ الذي لا تُظهِرُهْ

مثلَ مَقَالِ الخَاطِبِ الأوَّاهِ

اللهَ اللهَ عبادَ اللهِ

باب إنّ وأخواتها

وسِتَّةٌ تَنتَصِبُ الأسماءُ

بها كما تَرتَفِعُ الأنباءُ

وَهْيَ إذا رَوَيتَ أو أمليتَا

إنَّ وأنَّ يا فتَى وليتَا

ثم كأنَّ ثمَّ لكنَّ وعَلْ

واللُّغةُ المشهورةُ الفُصحَى لَعَلْ

وإنَّ بالكسرةِ أُمُّ الأحرُفِ

تَأتي مَعَ القولِ وبعدَ الحَلِفِ

واللامُ تختَصُّ بمعمُولاتِهَا

ليَستَبينَ فَضلُها في ذَاتِهَا

مثالُهُ إنَّ الأميرَ عادلُ

وقد سمعْتُ أنَّ زيدًا راحِلُ

وقيلَ إنَّ خالدًا لَقَادِمُ

وإنَّ هندًا لأَبُوهَا عَالِمُ

ولا تُقَدّمْ خَبَرَ الحُروفِ

إلا مَعَ المجرورِ والظّرُوفِ

كقولِهم إنَّ لِزيدٍ مالا

وإنَّ عندَ عامِرٍ جِمَالا

وإنْ تُزِدْ ما بعدَ هذي الأحرُفِ

فالرّفعُ والنّصبُ أُجيزَا فاعرِفِ

والنّصبُ في لَيتَ لعَلَّ أظهَرُ

وفي كأنَّ فاستمِعْ ما يُؤثَرُ

باب كان وأخواتها

وعَكسُ إنَّ يا أُخَيَّ في العَمَلْ

كانَ وما انفَكَّ الفتَى ولم يَزَلْ

وهكذا أصبحَ ثمّ أمسَى

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٦٦٧