تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك/40

الصلوات الخمس.

صلاة المغرب.

السجود الشرعي.

حادي عشر

42.

النجم

(فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (

ك/62

**

السجود على الوجه.

الخضوع.

الصلاة المفروضة.

ثاني عشر

43.

الرحمن

(وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (

ك/6

سجود كل نوع حسب حاله، وفيه تفاصيل يراجع في موضعه.

الخضوع.

أولا

44.

القلم

(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (

ك/42

السجود على الوجه.

ثاني عشر

45.

القلم

(وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (

ك/43

السجود على الوجه.

الصلوات المفروضة.

جميع الطاعات.

ثاني عشر

46.

الإنسان

(وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ (

ك/26

جميع الصلوات المفروضة.

صلاة المغرب والعشاء.

حادي عشر

47.

المرسلات

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (

ك/48

الركوع الشرعي.

الصلاة.

الخضوع.

السجود المذكور في الموضع الأول من سورة القلم/42.

ثاني عشر

48.

الانشقاق

(وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (

ك/21

**

السجود الشرعي.

الصلاة.

الخضوع.

ثاني عشر

49.

العلق

(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (

ك/19

**

الصلاة.

السجود الشرعي.

الخشوع.

حادي عشر

أهم الإحصائيات من خلال الجدول السابق:

وقعت معاني الركوع والسجود في تسعة وأربعين موضعا، منها ثمانية مواضع ورد فيها الركوع.

بلغ عدد المكي خمسا وثلاثين موضعا، والمدني أربعة عشر موضعا، وورد في كل منهما ذكر الركوع والسجود غير أن الركوع لم يرد في المكي إلا مرة واحدة، وذلك في المرسلات.

أكثر المعاني دورا: المعنى الشرعي، الخضوع، الصلاة.

جاء المعنيان الركوع الشرعي والصلاة في كل موضع من مواضع الركوع الثمانية.

ورد معنى الصلاة في أربعة عشر موضعا، منها خمسة مواضع هي الراجحة في لفظ السجود، وموضع في سورة الإنسان لم يختلف فيه أنه بمعنى الصلاة وكذلك الذي في سورة ق فإن المعول عليه بمعنى الصلاة.

الخشوع والخضوع والتواضع كلها بمعنى، وقد وقعت في اثنين وثلاثين موضعا.

عدد سجدات التلاوة المتفق عليها والمختلف فيها خمس عشرة سجدة، وإليها الإشارة بالعلامتين.

• • •

خاتمة البحث:

بعون الله وتوفيقه تمت دراسة جميع ألفاظ الركوع والسجود في القرآن الكريم، دراسة تحليلية مقارنة، وذلك برصد معانيهما اللغوية والشرعية والمجازية، وحسبما اقتضته الآيات جرى تصنيفها إلى ثلاثة عشر موضوعا، ومن ثَم دُّرس كل موضوع في مبحث يتناول تلكم الآيات من خلال ما جاء في تفسيرها من نصوص الكتاب والسنة والآثار وأقاويل السلف والمفسرين، كما اقتضت الدراسة الاعتبار بالسياق وكذلك النظائر وسائر القرائن والدلائل من المكي والمدني والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك مما ينتهى بالبحث إلى الصحيح من الأقوال، وتعقّب المعاني الضعيفة وما لا يعوّل عليه، وهذا بالإضافة إلى توضيح ما جاور ألفاظ الركوع والسجود من المفردات الغريبة، مما يستلزمه البحث، وكذلك الإشارة إلى بعض المعاني البلاغية.

وقد تضمن هذا البحث في ألفافه جملة من النتائج، منها مايلي:

أن معرفة أساليب العرب في كلامهم والحقائق الشرعية للألفاظ ودلالة السياق وتاريخ النزول من أهم أسس تفسير القرآن الكريم والعلم بمقاصده.

أنه ما من شيء إلا وهو يسجد لله، ومذهب أهل السنة إثبات ذلك لكل الخلائق والتسليم لله به، ومنه ما نعلم كيفيته، ومنه ما لا نعلم كيفية سجوده.

أن في سجود الموات والجماد وكذلك الملائكة حثا للناس على السجود لله وعدم مخالفته جل وعلا.

الركوع في القرآن يخص العقلاء، بينما السجود يتناول كل مخلوق.

أن من قبلنا كانت لهم صلاة، لكنها ليست مماثلة لصلاتنا في أوقاتها وركوعها وسجودها وهيئاتها، وأن اليهود والنصارى لا ركوع عندهم مثل ركوعنا.

أن السجود لغير الله على الأرض كان قبل الإسلام جائزاً لغير الله إذا كان على وجه التحية فقط، أما إذا كان على وجه العبادة فذلك لم تحلّه شريعة من الشرائع السماوية في أي زمن من الأزمان.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٩٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٩٢١