يقول أبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب 2/445 " أمَّا الاستفهام فليس عامًا في جميع أدواته وإنَّما يحفظ ذلك مع (هل) في جميع ما ورد في النَّفي ... وفي إلحاق الهمزة ب (هل) في ذلك نظر، ولا أحفظه من لسان العرب ".
انظر: معاني القرآن 2/272 – 273، 488.
هو سلمة بن يزيد الجعفي كما في ديوان الحماسة 1/536.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/55؛ العرف الطيِّب 291، والقريحة: الَّتي بها قروح من طول البكاء.
شرح المشكل 203، ولقد صرَّح بإفادة (في) معنى التَّعليل الإربلي في جواهر الأدب 279، واستشهد على ذلك بقول الله تعالى على لسان امرأة العزيز: (فَذَلكُن الَّذِي لمتُنَني فِيهِ ( [يوسف 32] ، وقوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (عُذِّبت امرأة في هرَّة سجنتها حتَّى ماتت، فدخلت فيها النَّار) صحيح مسلم 16/172، وانظر: شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 67؛ المغني 1/168.
انظر: شرح المشكل 307.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 4/155؛ العرف الطيِّب 536، ونساري: نغافل من السَّرى؛ وهو مشي اللَّيل
انظر: معاني القرآن للفرَّاء 1/136 – 137؛ الأصول 1/424؛ الإيضاح العضدي 257؛ اللُّمع 162؛ شرح اللُّمع 1/184؛ شرح اللُّمع للواسطي 99؛ المقتصد 2/841؛ شرح عيون الإعراب 210؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/214؛ أسرار العربيَّة 265؛ اللُّباب 1/383؛ التَّوطئة 248؛ البسيط 2/854.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 2/198؛ العرف الطيِّب 53.
شرح المشكل 163.
انظر: معاني القرآن للفرَّاء 1/32؛ المقتضب 2/348، 3/60 – 61، فهذا حكم حذفهما معًا، أمَّا عن حذف حرف الجرِّ دون مجروره، فقد صرَّح النُّحاة بعدم قياسيته، انظر: الكتاب 1/49، 128، 133؛ شرح الكتاب للسِّيرافي 1/91؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/132، 355؛ الكُنَّاش 2/89؛ الهمع 4/221، أمَّا ابن مالك في شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 93 - 94 فإنَّه ذكر مبحثًا كاملاً بعنوان (حذف عامل الجرِّ مع إبقاء عمله) ، وقال في ألفيَّته:
... وقَد يُجرُّ بِسوى رُبَّ، لدى حذفٍ، وبعضُهُ يُرَى مُطَّرِدَا
انظر: معاني القرآن للأخفش 1/88.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/351؛ العرف الطيِّب 309، والميسم: من الوسم؛ وهو التَّأثير بكيٍّ ونحوه.
شرح المشكل 208.
الأصول 1/415.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 1/173؛ العرف الطيِّب 484، ويجدِّله: يصرعه على الجدالة؛ وهي الأرض، والأحم: الأسود، والنَّقع: الغبار، والغربيب: الشَّديد السَّواد.
شرح المشكل 283، ومن الملاحظ أنَّ النصَّ يحتمل مسألتين؛ الأولى: ما نحن بصدده وهو اختصاص الأسماء بالإضافة، والمسألة الثَّانية هي: حذف الموصوف وإقامة الصِّفة مقامه، وهذه ستأتي بإذن الله تعالى في باب النَّعت.
انظر: شرح ملحة الإعراب 136؛ تسهيل الفوائد 155؛ التَّذييل والتَّكميل 1/54؛ الهمع 4/264.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/305؛ العرف الطيِّب 598.
شرح المشكل 337.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/175؛ العرف الطيِّب 29، والسِّماكان: نجمان نيِّران.
انظر: الكتاب 1/84، 211، 226؛ معاني القرآن للفرَّاء 2/409؛ المقتضب 3/227، 4/279؛ الإيضاح العضدي 269؛ شرح اللُّمع 1/198؛ شرح اللُّمع للواسطي 95؛ المقتصد 2/883؛ شرح ملحة الإعراب 137؛ أسرار العربيَّة 280؛ اللُّباب 1/389؛ التَّوطئة 250؛ شرح المقدِّمة الكافية 2/596؛ المقرَّب 1/209؛ البسيط 1/312.
شرح المشكل 46.
انظر: شرح المشكل 214.
انظر شرح البيت في: شرح العكبري 1 /66؛ العرف الطيِّب 338
انظر: الكتاب 1/ 4، 311، 2/ 44؛ معاني القرآن للأخفش 2/658؛ المقتضب 3/175 - 176، 4/205 - 206؛ الأصول 2/142؛ اشتقاق أسماء الله 190 شرح الكتاب للسِّيرافي 1/131 - 132؛ شرح عيون كتاب سيبويه 208 - 209؛ مشكل إعراب القرآن 2/175- 176؛ المقتصد 1/ 146؛ النُّكت في تفسير كتاب سيبويه 2/680 - 681؛ أسرار العربيَّة 31؛ المرتجل 102 أمالي السُّهيلي 92؛ شرح المقدِّمة الكافية 3/770؛ البسيط 2/880؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/546 - 547.