أمَّا عن أهم سمات منهجه في تلك المسائل؛ فالَّذي ظهر منها مجرَّد إشارات، ولكن يمكن عدُّها علامات على أمورٍ، من أهمِّها:
استطاعته أن يقدِّم آراءه النَّحويَّة بعباراتٍ سهلةٍ واضحة؛ لا لبس فيها، ولا غموض.
تأثُّره بآراء البصريين في الغالب الأعم، وخصوصًا سيبويه.
اتباعه مسلك البصريين في القياس؛ حيث إنَّه لم يستشهد إلاَّ بالشَّائع المعروف.
انتهاجه في العلَّة المنهج التَّعليمي الَّذي يُقصد به المتعلِّم في الدَّرجة الأولى.
وأخيرًا أرجو الله عزَّ وجلَّ أن أكون قد وفقت في أن أضيء جانبًا ولو كان محدودًا من جوانب علم النَّحو عند هذا العالم الكبير، وأن أكون بعرضي لتلك المسائل، وربطها بشعر المتنبِّي قد أضفت للدَّرس النَّحوي شواهد شعريَّة جديدة لأحد المولَّدين البارزين، كما أرجوه عزَّ اسمه أن يهيأ لكتب ابن سِيْدَه الأخرى مَن يجمع ما تناثر فيها من آرائه النَّحويَّة الأخرى، فإنَّها جديرةٌ بذلك، وعلى الله تعالى قصد السَّبيل.
الحواشي والتعليقات
انظر ترجمته في: فهرسة ابن خير 356 - 357؛ إنباه الرُّواة 2/225 - 27؛ إشارة التَّعيين 210 - 211؛ مرآة الجنان 3/83؛ البداية والنِّهاية 12/95؛ البلغة 148؛ بغية الوعاة 2/143 - 144؛ شذرات الذَّهب 3/305 - 306 تراجم الأعلام 4/263 - 264؛ كشف الظنون 961، 1616، 1617، 1639، 1997؛ نفح الطِّيب 4/351؛ معجم المؤلِّفين 7/36.
انظر: كشف الظُّنون 1209.
إنباه الرُّواة 2/225.
عدا العبارة الَّتي قالها السُّيوطي في البغية 2/143؛ وهي أنَّه: “ كان حافظًا لم يكن في زمانه أعلم منه بالنَّحو، واللُّغة والأشعار، وأيام العرب، وما يتعلَّق بها ".
شرح المشكل 188، وانظر: الكتاب 1/121؛ اللُّباب 1/474؛ الكُنَّاش 1/241 - 242؛ التَّذييل والتَّكميل 2/252؛ الهمع 1/226.
انظر شرح البيت في: شرح ديوان المتنبِّي للعُكبري 3 /16؛ العرف الطيِّب في شرح ديوان أبي الطيِّب لليازجي 273.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 4 /192؛ العرف الطيِّب 21.
شرح المشكل 156، وانظر المسألة في: الكتاب 1/130 – 131؛ معاني القرآن للفرَّاء 3/266، 285؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/117، 154؛ البسيط 1/303.
انظر: شرح المشكل 188.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 2/89؛ العرف الطيِّب 290.
انظر: الكتاب 1/379؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/466؛ المقتضب 3/275، 4/217 شرح الكتاب للسِّيرافي 1/118 – 119؛ شرح اللُّمع 1/317؛ المرتجل 302؛ التَّوطئة 194؛ شرح المقدِّمة الكافية 3/716، 986؛ شرح الكافية للرَّضي 1/471 البسيط 1/308.
انظر: شرح المشكل 133.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 4/214؛ العرف الطيِّب 172، والخصيبي هو الممدوح.
انظر: اللُّباب 2/119؛ شرح المفصَّل 3/142؛ التَّوطئة 167؛ شرح المقدِّمة الكافية 3/724؛ المقرَّب 1/59؛ البسيط 1/290؛ ارتشاف الضَّرب 1/527 شرح اللَّمحة البدريَّة 1/270 وعبارته: “ الأُلى، وتكون بغير (واو) والأشهر فيها القصر.. . وقد تُمدُّ ".
انظر: شرح المشكل 78.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 2/258؛ العرف الطيِّب 87.
انظر: الكتاب 1/269؛ معاني القرآن للفرَّاء 3/82؛ معاني القرآن للأخفش 1/37؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 5/45؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 3/220؛ المسائل البغداديَّات 262؛ شرح ملحة الإعراب 193؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/554؛ البيان 2/386؛ شرح المفصَّل 4/3، 8، 108؛ لباب الإعراب 177.
انظر: شرح المشكل 337.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/305؛ العرف الطيِّب 598.
انظر نسبة الرَّأي إليهم في: المغني 1/54؛ المساعد 1/200، وقد ردَّه السَّمين الحلبي عليهم " بأنَّه لو كانت (ال) عوضًا من الضَّمير لما جُمع بينهما، وقد جُمع بينهما؛ قال النَّابغة:
... رَحِيبٌ قطابُ الجيبِ منْها رَفِيقةٌ بجسِّ النَّدَامَى بَضَّة المتَجرِّدِ