تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... فقال: الجيب منها “ انظر: الدرَّ المصون 1/215.

انظر: مشكل إعراب القرآن 2/799؛ الكشَّاف 4/215 – 216؛ البحر المحيط 10/401.

انظر: جواهر الأدب 394 – 395؛ الجنى 198- 199؛ تعليق الفرائد 2/361.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 2/274؛ العرف الطيِّب 534.

شرح المشكل 306.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 1/225؛ العرف الطيِّب 189.

شرح المشكل 118.

انظر: الكتاب 1/22؛ المقتضب 3/222؛ الأصول 1/65؛ الإيضاح العضدي 97؛ اللُّمع 110؛ شرح اللُّمع 1/34؛ المقتصد 1/305 – 306؛ شرح عيون الإعراب 94؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/193؛ أسرار العربيَّة 69؛ نتائج الفكر 76؛ التَّوطئة 216؛ البسيط 1/537.

انظر: شرح المشكل 356، والجوهر والعَرَض من مصطلحات المتكلِّمين الَّتي اعتنى بها نحاة الأندلس، يقول المحقِّق الدكتور الدَّاية في مقدِّمة التَّحقيق 12 عند حديثه عن ابن سِيْدَه " واستفاد من خلفيته الثَّقافيَّة الفلسفيَّة والمنطقيَّة وحكَّمها في دراسة شعر المتنبِّي، وصبغ كتابه بتلك الصِّبغة "، وقد وجدت السُّهيلي وهو من نحاة الأندلس استخدم أيضًا هذين المصطلحين في كتابه (نتائج الفكر) انظر: 204، 308.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 2/393؛ العرف الطيِّب 622، والنَّشر: الرَّائحة الطيِّبة، والفهر: الحجر يُسحق به الطِّيب، والمداك: الصِّلاية الَّتي يُسحق عليها.

شرح المشكل 356.

انظر: الكتاب 1/108.

شرح المشكل 356.

انظر: معاني القرآن للفرَّاء 3/272؛ مجاز القرآن 1/65؛ معاني القرآن للأخفش 1/47 – 48؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 1/246؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 3/720؛ سِمْط اللآلي 1/465؛ البيان 1/139؛ البحر المحيط 2/132؛ الدرَّ المصون 2/245.

انظر: شرح المشكل 118.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 1/225؛ العرف الطيِّب 189.

انظر: شرح المشكل 219.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/80؛ العرف الطيِّب 351، والعي: العجز عن الكلام، والخطل: فساد النُّطق.

انظر: الكتاب 1/41، 64؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/104 – 105؛ المقتضب 4/128 – 129؛ الأصول 1/64؛ الإيضاح العضدي 43؛ اللُّمع 110 - 111؛ شرح اللُّمع 1/35؛ شرح اللُّمع للواسطي 31؛ المقتصد 1/278؛ شرح عيون الإعراب 95؛ شرح ملحة الإعراب 148؛ أسرار العربيَّة 73؛ التَّوطئة 221 أمالي ابن الحاجب 3/79؛ المقرَّب 1/83؛ البسيط 1/554

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 1/266؛ العرف الطيِّب 303، والحِمام: الموت والمصفود: المقيَّد.

انظر: شرح المشكل 195.

انظر: الأصول 1/64؛ الإيضاح العضدي 44؛ اللُّمع 110 - 111؛ شرح اللُّمع 1/35؛ شرح اللُّمع للواسطي 31؛ المقتصد 1/279؛ شرح ملحة الإعراب 149؛ أمالي ابن الحاجب 3/79؛ المقرَّب 1/83.

انظر: شرح المشكل 108.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 4/202؛ العرف الطيِّب 154، وحُيِّن: أي أهلك.

انظر: الكتاب 1/165 – 166؛ الأصول 1/63؛ الإيضاح العضدي 48؛ شرح اللُّمع 1/36؛ المقتصد 1/274 - 275؛ شرح ملحة الإعراب 148؛ أسرار العربيَّة 73؛ المقرَّب 1/83؛ شرح الكافية للرَّضي 1/237؛ البسيط 1/547 - 548؛ ارتشاف الضَّرب 2/54.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 4/36؛ العرف الطيِّب 30.

شرح المشكل 49.

انظر: الكتاب 1/98، 208؛ الإيضاح العضدي 34، 201؛ المقتصد 1/240 681؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/104 – 105؛ نظم الفرائد 64؛ شواهد التَّوضبح والتَّصحيح 110.

انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/325؛ العرف الطيِّب 261.

شرح المشكل 169.

ينقل ابن الشَّجري في أماليه 1/299، والعُكبري في شرحه لديوان المتنبِّي 3/326 عن ابن جنِّي عند شرحه للبيت أنَّه قال: " كلَّمته [أي: المتنبِّي] وقت القراءة عليه، فقلت له: بأيِّ شيءٍ تتعلَّق (الباء) من (بأن) ؟ فقال: بالمصدر الَّذي هو (وفاؤكما) فقلت له: وبمَ ارتفع (وفاؤكما) ؟ فقال: بالابتداء، فقلت: وما خبره؟ فقال: كالرَّبع، فقلت: وهل يصحُّ أن تُخبر عن اسمٍ وقد بقيت فيه بقيَّة، وهي (الباء) ومجرورها؟ فقال: لا أدري ما هو.. "، وفي الخصائص 2/402 معناه، وقد عدَّه الجرجاني في دلائل الإعجاز 83 " من فساد النَّظم "، وأدرجه ابن هشام في المغني 2/541 تحت باب ‹ في ذكر الجهات الَّتي يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها ›، أمَّا ابن الحاجب فقد دافع عن المتنبِّي والتمس لقوله عدَّة مخارج، انظر: أماليه 3/109 – 110.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٣٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٣٨١٨