تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ نصَّ الشنفرى ينطوي على الفخر بالذات، ولكنّه فخرٌ مبنيّ على ألمٍ لا يقاوَم 0 وليس من الممكن قراءة هذا النصّ إلاّ ضمن المعطى التراجيدي الذي يحكمُه 0

ونحن نرغب أنْ نختمَ هذه الفقرة بالدّعوة إلى إعادة النّظر في ظاهرة الصعلكة في العصر الجاهلي من منطلق كونها " ظاهرة تراجيدية "0 ونعتقد أنّ دراستها على هذا الأساس ستجعلنا نضع أيدينا على حقائق فنيّة وجماليّة هامّة تتعلّق بروح شعر الصعاليك وجوهره؛ وستنقلنا من الخارج إلى الدّاخل، أي من الهامشي إلى الجوهري، وستجيب عن تساؤلاتنا الكثيرة التي لم تُجدِ معها الطرائق السابقة نفعاً 0

الحواشي والتعليقات

1-: الخطيب التبريزي: شرح القصائد العشر، تحقيق: محمّد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، ط2، 1964م، ص/ 47 0

2-3-: نفسه / 432 – 532 0

4-: عبيد بن الأبرص: ديوانه، بيروت، 1979م0

5-: الخطيب التبريزي: شرح القصائد العشر: / 133 0

6-7-: نفسه / 318 – 203 0

8-: نفسه / 241 – 248 0

9-10 -: نفسه / 54 – 135 0

11-12-: نفسه / 483-251 0

13-14-: نفسه / 431-326 0

15-: النابغة الذبياني: ديوانه، تحقيق كرم البستاني، بيروت، بلا تاريخ.

16-: الخطيب التبريزي: شرح القصائد العشر / 206.

17-18: نفسه / 100-179 0

19-20-: نفسه / 239 0

21-: عروة بن الورد والسموءل: ديوانهما، ص/83 0

22-: يوسف خليف: الشعراء الصعاليك

23-: نفسه / 190 0

24-: الشنفرى: لاميّة العرب، بيروت، 1974م، ص/81 0

المصادر والمراجع

1-: الخطيب التبريزي: شرح القصائد العشر، تحقيق: محيي الدين

عبيد الحميد، القاهرة، ط2، 1964م0

2-: الشنفرى: لاميّة العرب، بيروت، 1974م0

3-: عبيد بن الأبرص ك ديوانه، بيروت 1979م0

4-: عروة بن الورد والسموءل: ديوانهما، بيروت، بلا تاريخ 0

5-: النابغة الذبياني: ديوانه،، بيروت، بلا تاريخ 0

6-: يوسف خليف: الشعراء الصعاليك.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٨٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٨٩٧