…بن يسار، من وزراء المأمون المشهورين، كان كاتباً حاسباً، وكان أهوج حاداً، سريع الغضب. انظر: الفخري:226، الهفوات النادرة:246-250.
أمراء البيان: 177.
معجم الأدباء: 16/129.
العقد الفريد:4/175-179 الفرج بعد الشدة:3/306-313، صبح الأعشى: 1/177،180.
أمراء البيان: 177.
هو عمرو بن فرج، كان أبوه من أعيان الكتاب في أيام المأمون إلى أيام المتوكل، والرخّجي: نسبة إلى ((رُخَّج)) كورة ومدينة من نواحي كابل. انظر: معجم البلدان (رخج) .
العقد الفريد:4/175-179، الفرج بعد الشدة:3/306-313، صبح الأعشى:1/177-180.
انظر: معجم الأدباء: 16/129.
الأحكام السلطانية: 22.
الأحكام السلطانية: 22 -23.
التنبيه والاشراف: 294.
معجم الشعراء: 219. آداب الملوك: 39.
المأقِط: في الأصل المضيق في الحرب، والمراد به هنا ضيق الحاجة وكربها.
الأغاني: 2606-2607.
الأغاني: 2617-2618.
ديوان النابغة الذبياني: 42.
إعتاب الكتاب: 117.
جمع سكرجة: وهي القصعة الصغيرة التي يؤكل فيها.
المري: رب مملوح.
الدست: صدر البيت.
أمراء البيان: 187-188.
الفرج بعد الشدة: 1/385.
تحفة الأمراء: 162.
تاريخ بغداد: 12/203-204.
معجم الأدباء: 16/131. وانظر: كتاب الذّخائر والتحف: 225.
وفيات الأعيان: 3 / 477،478. وانظر الشعر في الطرائف الأدبية: 130.
زهر الآداب: 960-961.
كلثوم بن عمرو بن أيوب…بن عتاب التغلبي (ت:220هـ) شاعر عباسي، اتصل بهارون الرشيد، والمأمون، كما اتصل بالبرامكة،وآل طاهر.انظر: الأغاني:4623-4639، تاريخ بغداد:12/488، معجم الأدباء:17/26-31.
معجم الأدباء: 17/29.
إعتاب الكتاب: 112.
لمحمد البيدق النصيبي في عمرو بن مسعدة وقد اشتكى، في وفيات الأعيان: 3/477.
مولى بني تميم، شاعر من شعراء الدولة العباسية، وأحد الخلعاء المجان، الوصّافين للخمر، اتصل بالبرامكة، ومدحهم، واتصل بيزيد بن مزيد، وانقطع إليه حتى مات يزيد، مدح الأمين، والمأمون، وعمرو بن مسعدة وغيرهم. انظر: الأغاني: 7676وما بعدها، تاريخ بغداد: 9/411-413.
عصر المأمون: 3/70، 71.
أدم الّركاب: الإبل التي لونها مشرّب سواداً أو بياضاً. الطِّرف هنا: الكريم العتيق من الخيل. الطَّفلة: ناعمة البَنان. الكاعب: ناهدة الثديين.
أكوار: جمع كَور، وهو ما يُحمل على ظهر الدابة. حراجيج: جمع حُرجوج، وهي الناقة الشديدة، أو الضامرة. مهمه: صحراء بعيدة. لاحب: واضح.
عاصب: شديد.
… النميري (ت:213هـ) أبو معن، من كبار المعتزلة، وله أتباع منهم يسمون الثمامية، ومن تلاميذه الجاحظ، وهو فصيح بليغ من المقدمين في البلاغة، كان ذا صلة بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر وملح. انظر: البيان والتبيين:1/105، تاريخ بغداد:7/145-148، طبقات المعتزلة:62.
كتاب ذم أخلاق الكتاب، ضمن رسائل الجاحظ: 2/195.
…الكنانيّ، فقيه من أهل الجدل والمناظرة، وهو من تلاميذ الشافعي، الذين طالت صحبتهم له، قدم بغداد في أيام المأمون، فجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في قوله بخلق القرآن، توفي سنة:240هـ. انظر: ميزان الاعتدال:2/639
بشر بن غياث بن أبي كريمة (عبد الرحمن) المريسي، فقيه معتزليّ عارف بالفلسفة، يرمى بالزندقة، وإليه تنسب الطائفة المريسية القائلة بالإرجاء، وهو من أهل بغداد ينسَب إلى ((درب المريس)) توفي سنة:218هـ. انظر: تاريخ بغداد:7/56، وفيات الأعيان:1/277،278، سير النبلاء:10/199وما بعدها.
الحيدة: 24،25. وهذه الرسالة قد نفى الذهبي نسبتها إلى عبد العزيز المكي في ميزان الاعتدال:2/639.
انظر كلام ابن مسعدة هذا بتمامه في القسم الثاني من البحث، بعنوان خبره مع عبد العزيز المكيّ.
انظر: صُبح الأعشى: 1/127.
تأثير الحِكم الفارسية: 312.
انظر الفهرست: 439.
انظر الفهرست: 182.
تاريخ الأدب العربي (العصر العباسي الأول) : 552-553.