تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما التَّفريق بين المذكر المجازي، والمؤنث المجازي، فلا شك أنَّه أمر صعب ولا سبيل إلى معالجته إلا بسلوك الطريق الذي سلكه أسلافنا، رحمهم الله، لعلاج هذه المشكلة، عندما ألفوا الكتب والرسائل في المذكر والمؤنث، وبينوا فيها ما هو مذكر من الأسماء وما هو مؤنث، وما روي فيه التَّذكير والتَّأنيث، إذ لا سبيل إلى معرفة ذلك إلا بالرواية والحفظ.

وهنا أقترح أن يقوم المعهد بإعداد معجم للمذكر والمؤنث المجازيين، تحصى فيه كل الأسماء التَّي وردت في الكتاب الأساسي بجميع أجزائه ويستشهد على كل اسم بشاهد من القرآن الكريم أو الحديث الشريف، وإلا فمن كلام العرب، وتدفع لكل طالب نسخة من هذا المعجم تكون بين يديه، وتحت نظره.

كما أقترح أن تخصص بعض الحصص الدراسية في المستويات المتأخرة لقراءة هذا المعجم، ودراسته، والاستفادة منه.

وريثما يتم تأليف هذا المعجم، فإني أرى أنْ يُقَرَّرَ على الطلاب في المستوى الأخير من قسم تعليم اللغة، كتاب المذكر والمؤنث لأبي الفتح عثمان ابن جني. رحمه الله.

• • •

خاتمة البحث:

بعد دراسة أخطاء الطلاب في التَّذكير والتَّأنيث ودراسة المادة العلمية المقدمة لهم في هذا الموضوع ظهر للباحث النتائج التَّالية:

1-وجود أخطاء علمية في قواعد التَّذكير والتَّأنيث التَّي درسها الطلاب في الكتاب الأساسي.

2-قصور المنهج المقرر على الطلاب إذ لم يتعرض لبعض الموضوعات المهمة من قضايا التَّذكير والتَّأنيث.

3-أهم أسباب وقوع الطلاب في أخطاء التَّذكير والتَّأنيث هو صعوبة التَّمييز بين المذكر والمؤنث غير الحقيقيين.

الحواشي والتعليقات

البيان والتَّبيين 1/73.

- انظر المذكر والمؤنث لابن جني ص 23.

التَّطور النحوي ص 112.

الأخطاء اللغوية ص 97.

المصدر السابق ص 98.

المصدر السابق ص 129.

الأخطاء اللغوية ص 39،40.

انظر: شرح الكافية الشافية 2/595،919، وأوضح المسالك

ص،242،385، والتَّصريح على التَّوضيح 1/277، 2/31، وحاشية الخضري على شرح ابن عقيل 1/162، 2/247.

انظر الأخطاء اللغوية ص 42.

انظر المصدر السابق ص 42.

انظر المصدر السابق ص 42.

انظر المصدر السابق ص 36.

انظر المصدر السابق ص 36.

انظر المصدر السابق ص35، وما بعدها.

من المؤنثات المجازية اسم الجنس، واسم الجمع، والجمع المكسر (انظر: التَّصريح على التَّوضيح 1/280) .

انظر الأخطاء اللغوية ص 40،41،42.

انظر المصدر السابق ص 39،40.

انظر ص 884.

انظر الأخطاء اللغوية ص 43،44.

انظر المصدر السابق ص38.

انظر المصدر السابق ص 42.

انظر ص 884.

انظر الأخطاء اللغوية ص 43،42.

انظر المصدر السابق ص 39،38.

انظر المصدر السابق ص 39.

انظر المصدر السابق ص 43.

انظر المصدر السابق ص 39.

انظر المصدر السابق ص 43.

انظر المصدر السابق ص 39.

انظر ص 884.

انظر الأخطاء اللغوية ص 42.

بالاطلاع على هذا الجزء ظهر أنَّه لا يحوي شيئاً من قضايا التَّذكير والتَّأنيث

الكتاب الأساسي 2/165.

المصدر السابق 4/108.

انظر المصدر السابق 2/282،253.

انظر المصدر السابق 4/70.

انظر المصدر السابق 2/300.

انظر المصدر السابق 3/220،219.

المصدر السابق 3/135.

انظر المصدر السابق 3/414.

انظر المصدر السابق 5/327 (القسم الثاني) .

انظر المصدر السابق 3/386،31.

انظر المصدر السابق 5/376،362،307،277 (القسم الثاني) .

المصدر السابق 2/165.

انظر البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث لأبي البركات بن الأنباري ص63.

انظر الكتاب الأساسي 4/108.

المصدر السابق 4/108.

المصدر السابق 4/108.

انظر الأخطاء اللغوية ص 131،130،128.

انظر: التَّقابل اللغوي وتحليل الأخطاء، تعريب وتحرير الدكتور / محمود إسماعيل الصيني، وإسحاق محمد الأمين ص 147.

وانظر، أيضاً: أسس تعلم اللغة وتعليمها تأليف هـ، دوجلاس براون، ترجمة الدكتور عبده الراجحي، والدكتور علي علي أحمد شعبان ص 214 وما بعدها،

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٧٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٧٥٢