تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 الأصمعي عبد الملك بن قريب (ت 216هـ) :

أخذ عنه الزياديّ، وأكثر (1) ، وكان يشبَّه به في معرفة الشِّعر ومعانيه (2) .

2 أبوعبيدة معمر بن المثنى (ت 210هـ) :

روى عنه الزياديّ، فيما ذكر ياقوت وغيره (3) .

3 أبو زيد الأنصاري سعيد بن أوس (ت 215هـ) :

تقدَّم أنه لقَّب الزياديَّ طارقاً؛ لأنَّه كان يأتيه بليل (4) .

4 أبو الحسن الأخفش سعيد بن سعدة (ت 215هـ) :

روى عنه الزياديّ، فيما ذكر الفارسي (5) .

5 أبو عُمر الجرمّي صالح بن إسحاق (ت 225هـ) :

ذكر الزُّبيدي أنَّ الزِّياديّ قال: "صرتُ إلى أبي عُمر الجرميّ أقرأ عليه كتاب سيبويه، ووافيت المازنيَّ يقرأ عليه في الجزاء: (هذا بابُ ما يرتفعُ بين الجزمين) (6) ".

هذا وذكر ياقوت والصفديّ والسيوطي أنَّ الزياديّ قرأ (الكتاب) على سيبويه، ولم يتمَّه، وفيه نظرٌ؛ لما يأتي:

أولاً: أول من ذكر ذلك ياقوت (ت626هـ) ، وعبارته: "قرأ كتاب سيبويه على سيبويه، ولم يتمّه" (7) ، ثم نقلها عنه الصَّفدي والسيوطي (8) .

وتلك العبارة قد وردت عند السِّيرافي (ت368هـ) على النحو الآتي: "وكان قد قرأ كتاب سيبويه، ولم يتمَّه (9) "، ثم نقلها عنه ابن الندّيم، وابن مسعر، والأنباري، والقِفطيّ (10) . وكلهُّم قبل ياقوت.

من أجل ذلك يترجح أنَّ "على سيبويه" زيادة من ياقوت، وليست في أصوله.

ثانياً: قول السيرافي عن (الكتاب) : "لا نعلم أحداً قرأه على سيبويه، ولا قرأه عليه سيبويه (11) ".

ثالثاً: ما نقله الزُّبيدي عن الزِّيادي من أنَّه صار إلى أبي عمر الجرمي ليقرأ عليه (الكتاب) ، والجرميُّ لم يلق سيبويه (12) ، وهو أسنُّ من الزِّياديِّ (13) .

تلاميذه:

ممن أخذ عنه:

1 أبوبكر بن دريد (ت 321هـ) :

ذكر ابن النديم أنَّه أخذ عن الزيادي (14) .

2 أبو العباس المبرد (ت 286هـ) :

روى عن الزيادي في كتابيه: الكامل، والفاضل (15) .

3 عبد الله بن جُوان البصري:

لزم الزيادي، فأُطلق عليه: صاحب الزيادي (16) .

4 أحمد بن عبيد الكوفي، المعروف بأبي عصيدة (ت 238هـ) :

روى عن الزيادي، فيما ذكر القالي (1) .

أقوال العلماء فيه:

قال عنه لدتُه أبو الحسن الأثرم صاحب الأصمعي: "الزياديّ نسيج وحده، الذي ينفرد برأيه، ولا يكاد يخطئ، وهو مدحٌ من مدائح الرجال (2) "

ونقل ياقوت عن المرزباني قوله: "كان الزياديّ يشبَّه بالأصمعيّ في معرفته للشعر ومعايبه (3) ".

شعره:

رُوي له شعر قليلٌ، منه قوله:

وانْقطَعَ الحَبْلُ من الحَبْلِ

قد خرجَ الهجرُ على الوصلِ

وانْفَلَتَ الوَصْلُ من البُخْلِ

ودبَّق الهجرُ جناحَ الهوى

فَيَسْلَمَ الوَصْلُ مِنَ القَتْلِ (4)

فليتَ ذا الهجرَ قُبيلَ الهوى

ونسب إليه ياقوت والصَّفدي البيتين الآتيين:

ألا حبَّذا حبَّذا حبَّذا

حبيبٌ تحمَّلْتُ فيه الأذى

ويا حبَّذا بَرْدُ أنيابِه

إذا اللَّيلُ أَظْلَمَ واجْلَوَّذا (5)

والحقُّ أنهَّ راوٍ لهذا الشِّعْرِ، وليس قائلَه؛ إذ يقول المبرّدُ: "وأنْشدني الزِّياديُّ لرجلٍ من أهل الحجاز، أحسبُه ابنَ أبي ربيعة" ثم ذكر البيتين (6) .

آثاره:

ذكرت المصادر له المصنفات الآتية:

1 كتاب أسماء السحاب والرياح والأمطار.

2 كتاب الأمثال.

3 كتاب تنميق الأخبار.

4 شرح نكت كتاب سيبويه.

5 كتاب النَّقْط والشّكل (7) .

تلك كتبهُ التي ذكرها مترجموه، ولا أعلم أنَّ شيئاً منها موجودٌ.

هذا ونقل الدماميني (ت 827هـ) في باب العدد من (تعليق الفرائد) نصوصاً من أحد كتب الزيادي، ولم يسمِّه، ويظهر منها أن الكتاب في اللغة، وأنَّ أبا إسحاق عوّل في بعضه على أبي زيد الأنصاري، وخالفه في مواضع.

ورجَّح الدماميني أن ابن مالك اعتمد على هذا الكتاب في فصل التاريخ من (التسهيل) (8) .

ومن تلك النصوص ما يأتي:

أقال الدماميني: "ووقع في كتاب الزيادي: (النيِّف) عند أكثر العرب ما بين الواحد إلى الثلاثة، يقولون: له نيِّفٌ وسبعون، وقد نيَّف، وقد سمعت أبا زيد وحده يقول: النيف ما بين الواحد إلى التسعة، قال: وكذلك تكلَّمت به العرب، يقولون: له عليّ نيِّفٌ وثلاثون، يعنون: ما بين الواحد والثلاثين إلى التسعة والثلاثين، ويقولون: قد نيَّف على الأربعين، يعنون: ما بين الواحد والأربعين إلى التسعة والأربعين" (1) .

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٧١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٧١٦