تاريخ دمشق 21/249، وقارن بتاريخ خليفة ص353.
تاريخ دمشق 57/324-325.
المصدر السابق 57/325-326.
يقابل المقدمة: الساقة
تاريخ دمشق 11/144، وانظر 37/167.
ابن مروان، أبو عثمان، كان يتنسك، وعرف بسعيد الخير، ولي الغزو في خلافة أخيه هشام، وفلسطين للوليد بن يزيد. انظر عنه: تاريخ دمشق 21/216 وما بعدها.
المصدر السابق 21/217 وانظر 40/28-29 و 144،وقارن بتاريخ خليفة ص 349، وتاريخ الطبري 7/29
وقارن بتاريخ خليفة ص 350، وتاريخ الطبري 7/40، وسعيد بن هشام بن
عبد الملك، كان منهمكاً في لذات الدنيا فحبسه أبوه، ثم أسند إليه بعض المغازي في خلافته. انظر عنه: تاريخ دمشق 21/317 وما بعدها، والوافي بالوفيات 15/269 وما بعدها.
تاريخ دمشق 21/318، وانظر 58/39، وقارن بتاريخ خليفة ص 352، وتاريخ الطبري 7/46.
تاريخ دمشق 46/445-446.
لعله عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي الدمشقي فهو أحد شيوخ الوليد، قال عنه ابن معين: ليس به بأس، أما دحيم فقد وثقه جداً، التاريخ الكبير 3/1/162، والجرح والتعديل 5/128
الإسطام: المِسْعار، وفي الحديث (العرب سطام الناس) أي هم في شوكتهم وحدتهم كالحد من السيف، تاج العروس مادة (سطم) .
تاريخ دمشق 56/347-348
ناحية من بلاد الروم! هكذا قال عنها ياقوت: معجم البلدان 2/392
بلد قريب من ملطية في بلاد الروم، معجم البلدان 2/359
صاحب الوضاحة، قائد من قواد بني أمية، استعان به مروان بن محمد في حروبه، وكان صاحب مغاز في الصوائف. انظر عنه: تاريخ دمشق 46/445 وما بعدها.
المصدر السابق 59/280-281، وقارن بتاريخ خليفة ص 351، 353، 355، 357، 360، 361 -363، وتاريخ الطبري 7/43،54، 67، 70، 88، 90، 92-93، 99، 109
ولي الغزو في خلافة هشام بن عبد الملك، وله ذكر في الحروب. انظر عنه: تاريخ دمشق 35/349
المصدر السابق 35/349
المصدر السابق 37/90، وقارن بتاريخ خليفة ص 364، وتاريخ الطبري 7/113، وعبد الملك بن القعقاع بن خليد العبسي، ولي بعض الصوائف لهشام، وقد عذبه يزيد بن عمر بن هبيرة بأمر الوليد بن يزيد حتى مات بقنسرين. انظر عنه: تاريخ دمشق 37/90.
ابن عبد الملك، أبو شاكر الأموي،كان شريفاً ممدحاً، ولي أيام أبيه الموسم وغزو الصائفة. انظر تاريخ دمشق 58/65
ابن عبد الملك، ولي بعض المغازي في أيام أبيه، وله ذِكْرٌ. انظر عنه: تاريخ دمشق 65/52 وما بعدها.
تاريخ دمشق 58/68، وانظر 65/53،وقارن بتاريخ خليفة ص 367، وتاريخ الطبري 7/160، ومَلَطْية: بلدة في بلاد الروم، إلى الشرق من قيسارية الرومية، معجم البلدان 5/192
وقارن بتاريخ خليفة ص 365، وتاريخ الطبري 7/139
تاريخ دمشق 22/398-399،وقارن بتاريخ خليفة ص 369.
وعند ابن كثير 9/332: حتى تستمكنوا من القرية ومن سكانها
تاريخ دمشق 33/402، والبداية والنهاية 9/331-332.
مسبوتاً: أي مغشياً عليه، ويقال سبت المريض فهو مسبوت وسبت يسبت سبتاً: استراح وسكت، والسبات نوم خفي كالغشية، لسان العرب مادة (سبت) .
تاريخ دمشق 33/402-404.
عبد الله بن راشد الخزاعي مولاهم، من أهل دمشق، ثقة عابد، ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، ثقات ابن حبان 7/35، وتهذيب التهذيب 5/205،وتقريب التهذيب ص 504
الَمصِّيصَة مدينة على شاطىء نهر جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم. معجم البلدان 5/145
مدينة مشهورة وسط بلاد الروم، فتحها المعتصم سنة 223، انظر: معجم البلدان 4/158
تاريخ دمشق 33/404-405 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 101-120) ص 408، وانظر البداية والنهاية 9/332-333 وكلهم عن ابن عساكر.
تاريخ دمشق 33/405، وكان استشهاده إن شاء الله تعالى سنة 122.
ابن عبد الملك، أبو شاكر، كان جواداً ممدحاً، له ذكر في الصوائف والفتوح،توفي سنة 118 أو 119. ترجمته في تاريخ دمشق 59/279 وما بعدها.