تاريخ دمشق 38/154-155، وانظر 22/443-444
المصدر السابق 67/159
المصدر السابق 33/46، وانظر تهذيب الكمال16/119، وتهذيب التهذيب 6/24
المرقبة: الموضع المشرف يرتفع عليه الرقيب وما أوفيت عليه من علم أو رابية لتنظر من بعد والمرقبة: هي المنظرة في رأس جبل أو حصن، تاج العروس مادة (رقب) .
تاريخ دمشق 68/231-232
زيد بن واقد القرشي، أبو عمر، أو عمرو الدمشقي، ثقة له رواية في صحيح البخاري، مات سنة 138، تهذيب التهذيب 3/426، وتقريب التهذيب ص 356
تاريخ دمشق 19/527
المصدر السابق 68/231
الكندي الحمصي، أبو ثور، وفد على معاوية مع أبيه، وكان ثقة خيراً، ولي الصائفة لعمر بن عبد العزيز،وكانت وفاته سنة 140، ترجم له ابن عساكر بتفصيل في تاريخ دمشق 46/311 وما بعدها.
تاريخ دمشق 46/320
المصدر السابق 57/131، والمخارق الطائي من الغزاة في البحر وقد وليه في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان له ذِكْر. انظرعنه: تاريخ دمشق 57/130 وما بعدها.
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، كان رجلاً صالحاً لكنه ضعيف الحفظ، مات سنة 156، تهذيب التهذيب 6/173 وما بعدها، وتقريب التهذيب ص 578
المغيرة بن سلمة المخزومي، أبو هشام البصري، ثقة ثبت، مات سنة 200، تقريب التهذيب ص 965
عبد الأعلى بن أبي عمرة الشيباني مولاهم، سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنه، وكان على أخت موسى بن نصير، من أهل الطبقة الرابعة، تاريخ دمشق 33/416 وما بعدها
المصدر السابق 33/419
المصدر السابق 46/320
المصدر السابق 63/314
من ولد عقبة بن أبي معيط، عمل لعمر بن عبد العزيزعلى قنسرين، وعلى الصائفة، وكان حياً في زمن مروان بن محمد. انظر عنه: تاريخ دمشق 63/309 وما بعدها.
تاريخ دمشق 46/319-320، وانظر 63/314.
المصدر السابق 68/225
المصدر السابق 58/38-39.
الحرستاني، له ذِكْر، ولي غازية البحر في أيام يزيد بن عبد الملك ويزيد بن الوليد إلى أن قتل. انظر تاريخ دمشق 60/80
المصيصي، ولاه هشام غازية البحر فلم تكن ولايته محمودة. انظر تاريخ دمشق 65/386 وما بعدها.
تاريخ دمشق 65/387، وصور: مدينة على ساحل بحر الشام داخلة فيه يحيط بها البحر من معظم جوانبها بين صيدا وعكا، معجم البلدان 3/433 وما بعدها.
تاريخ دمشق 26/446،وقارن بتاريخ خليفة ص 336، وتاريخ الطبري 6/619.
المصدر السابق 38/348، وانظر 34/401،وقارن بتاريخ خليفة ص 338.
أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، ضعيف، سرق بيته فاختلط، مات سنة 256 تهذيب النهذيب 12/28 وما بعدها،وتقريب التهذيب ص 1116
أبو عقبة، أحد الأشراف الشجعان، تولى في خلافة عمر بن عبد العزيز ويزيد بن
عبد الملك وهشام بن عبد الملك، وانصرف إلى الغزو والفتح فمات مجاهداً سنة 112. انظر عنه: سير أعلام النبلاء 5/189-190
يحتمل أن الكلمة الساقطة هي (الخزر) لأنهم هم الذين حاربوا معلق البهراني فهزموه، انظر تاريخ خليفة ص 336، وكان ذلك سنة 103.
تاريخ دمشق 59/369،وبلنجر: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، معجم البلدان 1/489،ومعجم ما استعجم 1/276، وكان ذلك الفتح في سنة 104، انظر تاريخ خليفة ص 337.
أذر بيجان: إقليم واسع تغلب عليه الجبال غرب بحر الخزر مجاور لإرمينية فتحه حذبفة ابن اليمان في عهد عمر رضي الله تعالى عنهما، انظر: معجم البلدان 1/128-
129.
تاريخ دمشق 58/39
المصدر السابق 65/133
يزيد بن أسيد السلمي، ولي أرمينية لمروان بن محمد، ثم وليها للمنصور، وكان شجاعاً، حارب الخزر أكثر من مرة، انظر عنه تاريخ دمشق 65/117
تاريخ دمشق 37/207، وانظر 65/117
المصدر السابق 21/247-248، وعند ابن خياط أن هذه الغزوة؛ غزوة الطين بقيادة مسلمة بن عبد الملك ص 353، وانظر كامل ابن الأثير، حوادث سنة 112 4/207-208.