انظر مثلاً: تاريخ خليفة ص 226، وص 261
تاريخ دمشق 10/354
المصدر السابق 50/173-174
المصدر السابق 65/117
انظر المصدر السابق 11/297، و 56/347، و 65/53
المصدر السابق انظر مثلاً 20/144، و 33/402
المصدر السابق 32/9، و 66/9، 159، و 67/158
انظر عنه: الجرح والتعديل 2/410، وتاريخ دمشق 10/363-365
انظر: تاريخ دمشق 10/354 وما بعدها، والوافي بالوفيات 10/182
انظر: تهذيب الكمال 1/252 وما بعدها، وسير أعلام النبلاء 11/105
انظر: تاريخ دمشق 43/286 وما بعدها
انظر المصدر السابق 35/101 وما بعدها، وسير أعلام النبلاء 17/366
انظر عنه: تاريخ دمشق 36/262 وما بعدها، وسير أعلام النبلاء 18/248
لم أجد في تاريخ ابن عساكر المطبوع ترجمة له مع كثرة نقله عنه، انظر: سير أعلام النبلاء 19/576 وما بعدها، وشذرات الذهب 4/73
انظر عنه: تاريخ دمشق 41/244 وما بعدها وسير أعلام النبلاء 19/358
انظر عنه: المنتظم 18/224، والبداية والنهاية 12/294، وطبقات الشافعية 2/13 وما بعدها
تاريخ دمشق 26/252.
انظر على سبيل المثال تاريخ دمشق 29/427.
تهذيب التهذيب 11/133
الأمثلة على ذلك في تاريخ دمشق كثيرة جداً منها 11/44، 12/113، 21/217، 22/242، 40/27،144، 46/446 50/337، 57/324، 66/159، 68/231.
انظر على سبيل المثال تاريخ دمشق 19/42، 53/48، عبد الأعلى بن مسهر شيخ الشام في وقته، متفق على توثيقه، روى له الجماعة، توفي سنة 218. انظر عنه ثقات العجلي ص 285، وتاريخ دمشق 33/421، وتهذيب الكمال 16/369.
انظر مثلاً تاريخ دمشق 56/474، 59/443، إسماعيل بن عياش قدم بغداد في زمن أبي جعفر المنصور وحدث بها حديثاً كثيراً، وهو صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. انظر: تاريخ دمشق 39/481، وتهذيب الكمال 3/163
تاريخ دمشق 56/473، 477، محمد بن شعيب أحد الكبار، كان يسكن بيروت، من الأثبات في الأوزاعي، ثقة، مات في حدود سنة 200. انظر عنه التاريخ الكبير 1/113، وثقات ابن حبان 9/50، وتاريخ دمشق 53/245، وتهذيب التهذيب 9/167.
تاريخ خليفة ص 220، مروان بن محمد قال عنه أحمد بن حنبل: كان يذهب مذهب أهل العلم، ثقة، مات سنة 210. انظر عنه الجرح والتعديل 8/275، وتاريخ دمشق 25/166، 32/120، 40/531،45/212،53/288، وتهذيب الكمال 27/398.
تاريخ دمشق 32/9، سليمان بن عبد الحميد كان ممن يحفظ الحديث ويتنصب، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه: صديق أبي وسمعت منه بحمص، وهو صدوق، وقال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون، مات سنة 274. انظر ترجمته في ثقات ابن حبان 8/281، وتاريخ دمشق 22/342، وتهذيب التهذيب 4/205.
تاريخ دمشق 68/225، الهيثم بن حميد من أعلم الناس بقول مكحول، قال عنه أبو داود: قدري ثقة. انظر عنه: التاريخ الكبير 8/215، والجرح والتعديل 9/82، وتهذيب الكمال 30/370، والكاشف 2/344.
تاريخ خليفة ص 220، محمد بن عمر أحد الأعلام، مدني سكن بغداد، ورحل إلى دمشق، ضعيف كذاب متروك الحديث عند أهل الحديث، انظر عنه: الكامل في ضعفاء الرجال 6/241، وتاريخ دمشق 54/432، وتهذيب التهذيب 9/323
تاريخ دمشق 33/301-302.
إلا في حالات نادرة جداً، كما في حاشية رقم 14.
ساعد على ذلك - بعد توفيق الله تعالى – وجود معظم تلك الكتب على اسطوانات ممغنطة، تسهل مراجعتها واستعراض ما بداخلها بواسطة جهاز الحاسب.
هذا الاسم علم على عدة مواضع، والمعْنِيُّ هنا (درب الحرب) وهومابين طرسوس وبلاد الروم. المشترك وضعاً والمفترق صقعاً ص 177
عمير بن سعد صحابي،استعمله عمرعلى حمص،ثم عزل لما جمع عثمان الشام لمعاوية، انظر عنه سير أعلام النبلاء 2/103-105
تاريخ دمشق 46/487، وقارن بمعجم البلدان 4/404، وميسرة بن مسروق العبسي، صحابي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد حجة الوداع كان ذا صلاح وبلاء في الجهاد في بلاد الشام، انظر عنه الإصابة 6/238