الغاية شرح الهداية (1/343) .
محاسن الاصطلاح ص286.
قواعد التحديث ص132.
قواعد التحديث ص126.
كذا! مع قوله في أوّل الكلام أن المقلوب قسمان، ونبّه في توضيح الأفكار (2/105) ، إلى ذلك.
تنقيح الأنظار مع شرحه توضيح الأفكار (2/98106) .
النكت على كتاب ابن الصلاح (لابن حجر) (2/864) .
ونص في فتح الباري (2/146) على أن القلب يقع تارة في السند، وتارة في المتن، كما قالوه في المدرج سواء.
نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص101، 102.
كما صرّح بذلك في النزهة ص101.
نقله عن بعضهم في اليواقيت والدرر (2/86) .
نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص101، 102.
النكت على كتاب ابن الصلاح (لابن حجر) (2/864) .
النكت لابن حجر (2/852) . ومنه تعلم ما في كلام الطوخي الذي نقله الشيخ عطية الأجهوري في حواشيه على شرح الزرقاني لنظم البيقونية ص65، حيث قال: "وأمّا لو أتى بسند كذباً من عنده ليس بسند لحديث أصلا فوضعه لمتن مشهور فلا يسمى قلباً باصطلاحهم بل هو حرام. وأمّا عكسه وهو ذكر سند مشهور لحديث موضوع فلا يسمى قلباً أيضاً"اهـ قلت: إن أراد أنه لايسمى مقلوباً مطلقاً إلا مقيداً بوصف الوضع فالأمر كما قال، وقد سبق التنبيه عليه تحت الملاحظات على تعريف الحافظ ابن حجر رحمه الله، وأمّا إن أراد نفي تسميته بالمقلوب أصلاً حتى بالقيد فهو خلاف ما تراه من كلام أهل العلم، والله الموفق.
ألفية السيوطي ص69.
علوم الحديث لابن الصلاح ص89.
فتح المغيث (1/318) ، (1/328) .
ألفية السيوطي ص69.
فتح الباقي (1/282) ، بتصرف.
ظفر الأماني ص405.
الوسيط في علوم ومصطلح الحديث ص315.
غيث المستغيث ص90.
علوم الحديث ومصطلحه ص191.
المصباح ص108.
لمحات في أصول الحديث ص251.
منهج النقد في علوم الحديث ص435.
الحديث النبوي مصطلحه بلاغته كتبه ص218.
تيسير مصطلح الحديث ص107.
المختصر الوجيز في علوم الحديث ص154155.
توجيه النظر ص574،577، 578، 581، بتصرف يسير واختصار.
الهداية مع شرحها الغاية (1/340) .
الهداية مع شرحها الغاية (1/340) .
فتح المغيث (1/328) ، الغاية شرح الهداية (1/339) .
محاسن الاصطلاح ص286.
تقدّم أن من هؤلاء: محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه على توضيح الأفكار (2/100) ، والطحان في كتابه تيسير مصطلح الحديث ص108، وصاحب صقل الأفهام بشرح منظومة البيقونية ص161.
والخطب في ذلك سهل! إذ الأمر كما قال ابن دقيق العيد في الاقتراح ص236: "وقد يطلق المقلوب على اللفظ بالنسبة إلى الإسناد، والإسناد بالنسبة إلى اللفظ"اهـ
وعدّ السماحي في غيث المستغيث ص90، هذه الصورة من أمثلة القلب في المتن والسند جميعاً!
ترجمته في: المجروحين (2/243) ، الميزان (3/613) ، الكاشف (2/197) ، التهذيب (9/301) ، التقريب ص871.
المراسيل لابن أبي حاتم ص20، جامع التحصيل ص 146.
الميزان (2/592) .
والقضية عندي مثل قضية اثبات الصحبة لراوي جاء في سند من الأسانيد تصريحه بالنقل عن رسول الله (، مع وجود تصريح الأئمة بأن هذا الراوي ليس بصحابي، فهل لنا أن نقول: هو صحابي لوقوع روايته عن الرسول (في هذه السند!! كذا الحال هنا في هذه الأسانيد التي يأتي فيها التصريح بالسماع بين راويين نص أهل العلم على عدم سماعهما من بعض، ويوضحه إن شاء الله تعالى أن تعلم أن العنعنة من غير المدلِّس مع إمكان اللقاء محمولة على السماع، فاحتمال الوهم في قلبها بين راويين إلى صيغة صريحة بالتحديث وارد جداً، ويكشف وقوع القلب في ذلك تصريح الأئمة بعدم حصول السماع بين الراويين، ومثل هذه القضية تتكرر كثيراً في كتب المراسيل، وانظر إن شئت تحفة التحصيل، في الترجمة الأولى منه، فإن فيه مثالاً لما نحن فيه، وقع في صحيح مسلم، مع التنبيه أن هذه العلة في الحديث الذي في صحيح مسلم غير مؤثرة في ثبوت المتن!! والله الموفق.