تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - أنه قد يحكم للبناء بأنه مختص بالاسم دون الوصف، مع ورود أمثلة على ذلك البناء اسْتُعْمِلت صفات، فإما أن تكون صفات غالبة اسْتُعْمِلت على سبيل المبالغة، فكأنها خرجت عن الوصف إلى العلم مثل: مَكْرَمان ومَلأَمان ومَلْكَعان، ونحوها. وإما أن تكون أسماءً وصف بها مثل: تِلْقامة ونحوها.

5 - أنهم قد يختلفون في بعض الأمثلة، فيلحقها بعضهم ببناء حُرُوفُهُ أُصولٌ، ويلحقها آخرون ببناء آخر مزيد. وعند ذلك يُرَجَّح المزيد حملاً للباب على الأوسع؛ إِذْ إِنّ أبنية الأصول قليلة، وأبنية المزيد كثيرة.

6 - أنه قد يكون اختصاص أحد النوعين بالبناء على اللغة المشهورة، ولا يمنع أن يكون هناك لغة أخرى في مثال تُدْخِلُهُ فيما يخص النوع الآخر، مثل بناء (تِفْعِلَة) فقد جعلوه مختصاً بالصفة، وجاء على هذا البناء الاسم فقالوا: تِتْفِلَةٌ لغة في تَتْفُلَة.

7 - أنه لم يكن يخفى على سيبويه كلُّ ما استُدْرِك عليه من الأبنية، وإنما كان يغفل ذلك ((لأنه لم يَعْتَدّ بما ورد لقلته ونزارته. ويدل على صحة ما قاله أن العرب تقول: قَلَّما جاءني زَيْدٌ وتستعمله على ضربين:

تارة تريد: ما جاءني زَيْدٌ، فتكون نفياً عامّاً، ويكون على هذا لم يَأْتِهِ.

وتارة يكون قد جاء مجيئاً قليلاً فلا يُعْتَدّ به ويجعله كالنّفْي العامّ.

فقد بان لك أن القليل في كلام العرب قد يُجْعَلُ بمنزلة مالم يَكُن، ويُنْفَى نفياً عامّاً، فهذا يُعَضِّدُ ما قاله سيبويه وذهب إليه)) (1) .

ولا يضير سيبويه ما استدركه عليه من جاء بعده، إذ مازال اللاحق يستدرك على السابق، ولن تكون في اللغة كلمة أخيرة، لسعتها، وتشَعُّبِ قضاياها، وكثرة الشذوذ فيها.

الحواشي والتعليقات

شرح كتاب سيبويه 5 / 210.

المصدر السابق.

الكتاب 4 / 250.

أبنية الصرف في كتاب سيبويه ص 135.

الكتاب 4 / 219.

المصدر السابق 4 / 220.

المصدر السابق 4 / 219.

الممتع 1 / 60.

المقتضب 1 / 368.

تهذيب اللغة للأزهري 14 / 69.

انظر الكتاب 3 / 597.

المقتضب 1 / 366.

انظر ما نقله الشيخ عضيمة في حاشية المصدر السابق عن الانتصار.

شرح الشافية 2 / 259.

اللسان (يدي) .

المقتضب 1 / 367.

الاستدراك على سيبويه ص 2.

الصحاح (غدا) .

الكتاب 4 / 220.

المصدر السابق 4 / 244.

تهذيب اللغة 14 / 208.

أبنية الأسماء والأفعال والمصادر ص 63.

الممتع 1 / 65، 66.

الكتاب 4 / 245.

اللسان (ثمد) .

المصدر السابق (صبع) .

اللسان (جرد) .

الكتاب 4 / 245.

انظر مادة (برم) في المصادر المذكورة.

معجم البلدان 1 / 80.

شرح أبنية سيبويه ص 29.

انظر اللسان (شفى) .

الصحاح (نفح) .

المخصص 16 / 3.

الكتاب 4 / 245.

المصدر السابق.

اللسان (بلم) والْمُقْل: حمل الدَّوْمِ.

الاستدراك على سيبويه ص 7.

الخصائص 3 / 194. ولم ينسب البيت لأحد.

انظر: المصدر السابق 3 / 195.

الكتاب 4 / 248.

انظر تهذيب اللغة 11 / 371.

اللسان (شمل) .

أدب الكاتب ص 495.

الكتاب 4 / 249.

النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 114.

الكتاب 4 / 255.

انظر اللسان (علق) و (أرط) .

الكتاب 4 / 255.

المصدر السابق.

الممتع لابن عصفور 1 / 88.

شرح أبنية سيبويه ص 89.

انظر تهذيب اللغة 2 / 159.

انظر اللسان (سعل) و (عزه) .

اللسان (كيص) .

الكتاب 4 / 256.

المقصور والممدود ص 246.

شرح أبنية سيبويه ص 33، و 104.

الكتاب 4 / 270.

اللسان (نضب) .

الاستدراك على سيبويه ص 23.

الكتاب 4 / 271.

انظر شرح السيرافي 5 / 227.

الكتاب 5 / 271.

انظر الاستدراك على سيبويه ص 23.

الكتاب 4 / 272.

أبنية الأسماء والأفعال والمصادر ص 222.

انظر التكملة للفارسي ص 241.

الكتاب 4 / 273.

انظر اللسان (زرع) و (شرق) و (قبر) و (شرب) .

الاستدارك على سيبويه ص 24. وورد فيه (مَعُور) بدل (مَعُون) والصحيح (مَعُون) .

ديوان الأدب 1 / 287.

الكتاب 4 / 273.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٢٨٤