تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثّانية: الوقوف على خلل الأصول في الجمهرة في أبواب الثّنائيّ والثّلاثيّ والرّباعيّ والخماسيّ واللّفيف وملحقاتها.

الثّالثة: الكشف عن أسباب الخلل في الأصول واضطرابها في الجمهرة.

ويمكن أن نخرج ببعض النّتائج، ومن أبرزها:

ألم يخل باب من أبواب الجمهرة من خلل الأصول أو اضطرابها، وكَثُرَ الخلل في:

1 ما فيه هاء تأنّيث (تاء تأنّيث) وبخاصّة الثّلاثيّ المضعّف والثّلاثيّ المعتلّ والرّباعيّ.

2 ما فيه همزة.

3 الثّلاثيّ المعتلّ.

4 الثّلاثيّ المزيد بحرف للإلحاق.

5 الرّباعيّ المزيد بحرف للإلحاق.

6 ما فيه نون ثانية زائدة.

7 ما فيه نون ثالثة ساكنة.

ب لم يكن جمهور الخلل في معجم الجمهرة ناشئاً عن قصور ابن دريد في التّصريف، كما قال بعض العلماء بل هو ناشيء عن أسباب مختلفة، منها ما يتّصل بمنهج ابن دريد، ومنها ما يتّصل برؤيته الخاصّة لبعض المسائل اللّغويّة ومنها ما يحمل على السّهو، ومن أبرز تلك الأسباب:

1 اضطراب منهجه.

2 ارتجاله الجمهرة وإملاؤه إيّاها من محفوظه.

3 نظرته الخاصّة إلى هاء التّأنيث.

4 نظرته الخاصّة إلى الحرف الزّائد اللاّزم (حرف الإلحاق) .

5 نظرته إلى صورة اللّفظ.

6 تأثُّره بتداخل الأصول اللّغويّة.

ولذا ينبغي أنْ تحفظ لابن دريد مكانته العلميّة الّتي تليق بعالم لغويّ متقدّم خَطَا بالصّنعة المعجميّة خطوة موفّقة إلى الأمام، وبرع في اشتقاق الألفاظ، ولم يقصّر في التّصريف، ولا يضيره ألاّ نضعه في منزلة أبي عليّ الفارسيّ أو تلميذه ابن جنّي، فهذان من أعلام التّصريف في العربية، ومن رواده المشهود لهم بالتفوّق.

وحَسْبُ ابن دريد أنّ يقال: إنّه كان على قدر كافٍ من الإلمام بالتّصريف، إلى الحدّ الذي يُؤهّله لوضع معجم لغويّ يقوم أساساً على معرفة أصول الألفاظ، وما يعتريها من زوائد، ولولا الأسباب السّتة التي ذكرتُها في هذا البحث لجاء معجم ((الجمهرة)) في وضع أفضل.

رحم الله ابن دريد، وأجزل له المثوبة، كفاء ما بذله من جهد في سبيل صناعة المعاجم العربية.

الحواشي والتعليقات

ينظر: المقتصد في شرح التكملة 2/833.

البصائر والذخائر 9/20.

ينظر: البغداديات 96.

الخصائص 3/288.

سر صناعة الإعراب 2/568، 569.

ينظر ترجمته في: مراتب النحويين 135، وطبقات النحويين واللغويين 183، والفهرست 67، وتاريخ بغداد 2/195، والأنساب 5/342، ونزهة الألباء 191، ومعجم الأدباء 6/2489، وإنباه الرواة 3/92، والمحمدون من الشعراء 1/241، ووفيات الأعيان 4/323 والوافي بالوفيات 2/339، وطبقات الشافعية الكبرى 3/138، والبداية والنهاية 11/176، وبغية الوعاة 1/76، وطبقات المفسرين للداودي 2/122، وشذرات الذهب 2/289، وخزانة الأدب 3/119.

ينظر: معجم الأدباء 1/2490.

هي الجزر الواقعة في شط العرب.

ينظر: الفهرست 67.

مراتب النحويين 135.

خزانة الأدب 3/120.

تاريخ بغداد 2/196.

ينظر: معجم الأدباء 6/2491.

الترتيب الأبتثي كلمة منحوتة من: أب ت ث أما الأبجدي فهي من: أب ج د، ولهذا فإن كلمة ((الأبتثي)) في رأيي المتواضع أدق من قولنا: الألف بائي لأن ألف باء هي -أيضا- في: أب ج د ((أبجد)) فقد يقع اللبس، ومع ذلك لا مشاحّة في الاصطلاح.

وبهذا يستبعد معجم ((الجيم)) للشيباني.

ينظر: الجمهرة 3/1227.

ينظر: الفهرست 83.

ينظر: التكملة والذيل والصلة للصغاني 1/8.

ينظر: معجم الأدباء 2/698.

ينظر: المصدر السابق 1/329.

ينظر: بغية الوعاة 2/344.

ينظر: كشف الظنون 1/606.

البصائر والذخائر 9/02.

ينظر: البغداديات 96،وبقية الخاطريات 54، والخصائص 3/882، والمحكم 1/68.

البغداديات 96.

الخصائص 3/288.

المزهر 1/93.

المقتصد في شرح التكملة 2/832، 338، وينظر: الجمهرة 2/981.

الاشتقاق (مقدمة المحقق ص 14) .

ينظر: المعجم العربي 034، والمعاجم العربية 52، والبحث اللغوي عند العرب 205، والمعاجم العربية المجنسة 120، ودراسات في المعاجم العربية 46، والمعاجم اللغوية العربية 81، والمعاجم العربية: دراسة تحليلية 62.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٢٥٢