تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7- ومن القواعد المهمة أنه على الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر التأكد من كل أمر، والتثبت بشأنه، وعدم التسرع والعجلة، والحرص على الرفق والأناة بالناس وملاطفتهم حال أمرهم أو نهيهم، وأن ينظر إلى المصالح العامة وما يترتب على الكلمة التي يقولها من عواقب، وأن يحترم علماءه ويسمع لكلامهم، ويأخذ بتوجيهاتهم ويطيع ولاة أمره في غير معصية.

وليعلم الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر الداعي إلى الله تعالى أن التسرع والعجلة وعدم النظر في العواقب إن ذلك يسبب الفشل والندامة له ولدعوته.

وكان المستند لهذا العمل هو ما جاء في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله (على فهم سلفنا الصالح رضي الله تعالى عنهم، ولعل في ذلك بيان وجه الصواب لمن يرغب أن يكون من الأمة المفلحة، وأن يكون من أتباع الرسول (، لأن أتباع الرسول (هم الدعاة إلى الله تعالى على بصيرة.

وفي الختام أسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقني وجميع المسلمين إلى هداه، وإلى العمل بما يرضيه، كما أسأله تعالى أن يغفر لي كل ذنب زلت به القدم، أو زلل طغى به القلم.

كما أسأله جلت قدرته أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به من يطلع عليه من المسلمين، إنه جواد كريم.وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحواشي والتعليقات

سورة آل عمران، الآية 102.

سورة النساء، الآية 1.

سورة الأحزاب، الآيتان 70 – 71.

سورة آل عمران، الآية 110.

سورة التوبة، الآية 71.

سورة الحج، الآيتان 40-41.

صحيح البخاري مع الفتح، 5 / 132، كتاب الشركة، باب هل يُقرع في القسمة؟ والاستهام فيه، رقم 2493، و5 /292، كتاب الشهادات، باب القرعة في المشكلات، رقم 2686.

سورة المائدة، الآيتان 78-79.

سورة الأعراف، الآية 164.

سنن الترمذي، 4 / 468، كتاب الفتن، باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رقم 2169، وقال: حديث حسن.

صحيح البخاري مع الفتح، 2 / 8، كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة، رقم 252، ومسلم 1 / 128، كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، رقم 144.

سورة النساء، الآية 114.

تذكرة أولي الغير بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 12-13 بتصرف.

لسان العرب، 9 /240، وانظر النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير، 3 /216

النهاية في غريب الحديث، 5 /115.

هو عبد الله بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي، من علماء الحديث، من كتبه جمع النهاية اختصر به صحيح البخاري توفي بمصر، سنة 695 هـ، انظر الأعلام للزركلي، 4/221.

فتح الباري، لابن حجر، 10 /448.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 42-43.

الزواجر عن اقتراف الكبائر، 2/ 146.

إرشاد الفحول، ص 77.

انظر محاضرات في العقيدة والدعوة، للدكتور صالح الفوزان، 2 / 328.

سورة محمد، الآية 19.

صحيح البخاري مع الفتح، 1 / 159، كتاب العلم، باب العلم قبل القول والعمل.

انظر فتح الباري، 1 / 160، وحاشية الأصول الثلاثة، للشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص15.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 17.

المرجع السابق، ص18، وانظر مختصر منهاج القاصدين، لابن قدامة، ص 131.

سورة يوسف، الآية 108.

الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وأخلاق الدعاة، ص 35، بتصرف.

صحح البخاري مع الفتح، 3 / 357، كتاب الزكاة، باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا رقم 1496، ومسلم 1 /50، كتاب الإيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، رقم 19، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

سورة النحل، الآية 125.

صحيح البخاري مع الفتح، 6 / 496، كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني اسرائيل، رقم 3461، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه

انظر زاد الداعية، ص 6-10، باختصار وتصرف.

انظر الكنز الأكبر، ص 217-220.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٠٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٠٨٢