مجموع الفتاوى (3/7) ، شرح الأصفهانية (ص51،52) .
مجموع الفتاوى (3/8) .
مجموع الفتاوى (13/131) .
مجموع الفتاوى (6/51) .
المعتزلة وأصولهم الخمسة (ص100) .
المصدر السابق (ص101) .
لم يكن في قدماء الرافضة من يقول بنفي الصفات بل كان الغلو في التجسيم مشهوراً عن شيوخهم هشام بن الحكم وأمثاله، شرح الأصفهانية (ص68) .
كان أبو عبد الله محمد بن تومرت على مذهب المعتزلة في نفي الصفات، شرح الأصفهانية (ص23) .
درء تعارض العقل والنقل (5/249،250) .
مجموع الفتاوى (6/147،148،359) .
مقالات الإسلاميين (1/341-342) ، وانظر الفرق بين الفرق (ص207) ، والملل والنحل (1/89،90) .
مقالات الإسلاميين 1 (/339) .
الفرق بين الفرق (ص215) .
مجموع الفتاوى (14/351،352) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((وكان الحارث المحاسبي يوافقه -أي يوافق ابن كلاب- ثم قيل إنه رجع عن موافقته؛ فإن أحمد ابن حنبل أمر بهجر الحارث المحاسبي وغيره من أصحاب ابن كلاب لما أظهروا ذلك، كما أمر السري السقطي الجنيد أن يتقى بعض كلام الحارث؛ فذكروا أن الحارث رحمه الله تاب من ذلك. وكان له من العلم والفضل والزهد والكلام في الحقائق ما هو مشهور وحكى عنه أبوبكر الكلاباذي صاحب (مقالات الصوفية) : (أنه كان يقول إن الله يتكلم بصوت) ، وهذا يوافق قول من يقول: إنه رجع عن قول ابن كلاب)) . مجموع الفتاوى (6/521،522) .
مجموع الفتاوى (5/411، 6/52،53، 4/147) ، شرح الأصفهانية (ص 78) .
مجموع الفتاوى (6/520) .
مجموع الفتاوى (6/524) .
مجموع الفتاوى (6/522) .
مجموع الفتاوى (6/520،521) .
مجموع الفتاوى (6/525) .
وتتميماً للفائدة فإن الخلاف في هذه المسألة على أربعة أقوال:
قول المعتزلة ومن وافقهم: أن الله لا يقوم به صفة ولا أمر يتعلق بمشيئته واختياره وهو قولهم: (لا تحله الأعراض ولا الحوادث) .
قول الكلابية ومن وافقهم: التفريق بين الصفات والأفعال الاختيارية فأثبتوا الصفات، ومنعوا أن يقوم به أمر يتعلق بمشيئته وقدرته لا فعل ولا غير فعل.
قول الكرامية ومن وافقهم: يثبتون الصفات ويثبتون أن الله تقوم به الأمور التي تتعلق بمشيئته وقدرته، ولكن ذلك حادث بعد أن لم يكن، وأنه يصير موصوفا بما يحدث بقدرته ومشيئته بعد أن لم يكن كذلك، وقالوا لا يجوز أن تتعاقب عليه الحوادث، ففرقوا في الحوادث بين تجددها ولزومها فقالوا بنفي لزومها دون حدوثها.
قول أهل السنة والجماعة: أثبتوا الصفات والأفعال الاختيارية وأن الله متصف بذلك أزلاً، وأن الصفات الناشئة عن الأفعال موصوف بها في القدم، وإن كانت المفعولات محدثة. وهذا هو الصحيح. مجموع الفتاوى (6/520،525،149) .
الصفات الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، أو التي تنفك عن الذات: كالاستواء، والنزول، والضحك، والإتيان والمجيء، والغضب والفرح. مجموع الفتاوى (6/68، 5/410) .
مجموع الفتاوى (6/69) ، وانظر الرد على هذه الشبهة (6/105) .
مجموع الفتاوى (6/144،147) .
مجموع الفتاوى (5/412) .
مجموع الفتاوى (5/410) .
مجموع الفتاوى (6/149) .
مجموع الفتاوى (5/411،412) .
مجموع الفتاوى (6/149) .
مجموع الفتاوى (5/437) ، الأسماء والصفات للبيهقي (ص517) .
مجموع الفتاوى (5/386) .
مجموع الفتاوى (6/52) ، وموقف ابن تيمية من الأشاعرة (3/1034،1036) .
مجموع الفتاوى (4/147،148) .
درء تعارض العقل والنقل (7/97) .
مجموع الفتاوى (6/358، 359) .
تحفة المريد (ص76) ، وبعض الأشاعرة توقف فيها والبعض نفاها.
انظر إشارات المرام (ص107، 114) ، جامع المتون (1208) ، نظم الفرائد (ص24) ، الماتريدية دراسة وتقويم (ص239) .
أثبت الماتريدية صفة التكوين وعليه فهي صفة قديمة قائمة بذاته تعالى. وأما الأشاعرة فقد نفوها. انظر تحفة المريد (ص75) .
الماتريدية دراسة وتقويم (ص239) .