تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التكييف لغة: جعل الشيء على هيئة معينة معلومة، والتكييف في صفات الله هو: الخوض في كنه وهيئة الصفات التي أثبتها الله لنفسه.

التمثيل لغة: من المثيل وهو الند والنظير، والتمثيل في باب الأسماء والصفات هو: الاعتقاد في صفات الخالق أنها مثل صفات المخلوق.

راجع في معاني هذه الألفاظ كتاب (معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات)) (ص70-81) .

لمعة الاعتقاد ص 9.

منهاج السنة 2/523.

منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ص 25.

رسالة في العقل والروح لابن تيمية 2/46-47 (ضمن مجموعة الرسائل المنيرية) .

الاقتصاد في الاعتقاد لأبي حامد الغزالي ص 132-133، وقال في كتابه المستصفى 2/137-138:

((كل ما دل العقل فيه على أحد الجانبين فليس للتعارض فيه مجال، إذ الأدلة العقلية يستحيل نسخها وتكذيبها، فإن ورد دليل سمعي على خلاف العقل، فإما أن لا يكون متواتراً فيعلم أنه غير صحيح، وإما أن يكون متواتراً فيكون مؤولاً ولا يكون متعارضاً)) .

انظر منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ص 21-22.

انظر منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ص 19-20.

انظر معارج القبول 1/326-327.

بدائع الفوائد 1/168.

شأن الدعاء 111-113.

لوامع الأنوار البهية 1/124.

المحلى 1/29.

بدائع افوائد 1/168.

معالم التنزيل 3/307.

فتح الباري 11/221.

المحلى 1/29.

مجموع الفتاوى 6/199.

أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/391، 452، وابن حبان، انظر: موارد الظمآن ح2472، والحاكم في المستدرك 1/509، والطبراني في الكبير ح10352.

شفاء العليل ص277.

المصدر السابق ص276 (بتصرف) .

أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/391، 452، وابن حبان، انظر: موارد الظمآن ح2472، والحاكم في المستدرك 1/509، والطبراني في الكبير ح10352.

شفاء العليل ص 277 (بتصرف) .

مجموع الفتاوى 6/186.

شفاء العليل ص 277.

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص274.

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص277.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة 2/211.

شفاء العليل ص277.

مجموع الفتاوى 6/205.

قال ابن القيم: ((أسماء الله الحسنى هي أعلام وأوصاف، والوصف بها لا ينافي العلمية، بخلاف أوصاف العباد فإنها تنافي علميتهم، لأن أوصافهم مشتركة فنافتها العلمية المختصة، بخلاف أوصافه تعالى)) بدائع الفوائد 1/162.

شفاء العليل ص271.

الإيمان لابن تيمية ص175.

بدائع الفوائد 1/162، جلاء الأفهام ص138، القواعد المثلى ص8.

بدائع الفوائد 1/162.

جلاء الأفهام ص 133، 134.

الرد على المريسي ص365.

مجموع الفتاوى 5/26.

مجموع الفتاوى 12/113، 114.

انظر تفاصيل هذه المسألة في كتاب ((معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى)) .

مدارج السالكين 1/417.

تفسير ابن كثير 2/573، ط: دار المعرفة.

تفسير القرطبي 10/119، وقد ذكر القرطبي فائدة جليلة هي: ((فإن قيل كيف أضاف المثل هنا إلى نفسه وقد قال ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾ فالجواب أن قوله ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾ أي الأمثال التي توجب الأشباه والنقائص؛ أي فلا تضربوا له مثلاً يقتضي نقصاً وتشبيهاً بالخلق، والمثل الأعلى وصفه بما لا شبيه له ولا نظير)) .

الصواعق المنزلة 3/1031، 1032 ((بتصرف)) .

دلالة القرآن على الأمور ((نوعان)) :

أحدهما: خبر الله الصادق، فما أخبر الله ورسوله به فهو حق كما أخبر الله به.

الثاني: دلالة القرآن بضرب الأمثال وبيان الأدلة العقلية الدالة على المطلوب فهذه دلالة شرعية عقلية, فهي شرعية لأن الشرع دل عليها، وأرشد إليها. وعقلية لأنها تعلم صحتها بالعقل، ولا يقال: إنها لم تعلم إلا بمجرد الخبر.

وإذا أخبر الله بالشيء، ودل عليه بالدلالات العقلية: صار مدلولاً عليه بخبره، ومدلولاً عليه بدليله العقلي الذي يعلم به فيصير ثابتاً بالسمع والعقل، وكلاهما داخل في دلالة القرآن التي تسمى ((الدلالة الشرعية)) . مجموع الفتاوى 6/71، 72.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٠٤٢