قياسي ومراقب مراقبة محكمة. ولبلوغ هذه الغاية فان العوامل الأساسية ثلاثة:
- التصميم
- التنسيق في التنفيذ
- مراقبة المنجزات
وتستلزم هذه العوامل الثلاثة:
أ) التنظيم
ب) التسيير
ج) الإدارة
فالتنظيم ضروري لتنسيق نظام العلاقات الناتجة عن وجود عوامل يجب تظافرها (صلة الفرد بالفرد أو الجماعة. الآلات الفلانية مع الشكل الفلاني للتجهيز).
أما مهمة التسيير فهي تنحصر في تحديد نظام العلاقات التي يجب أن تربط بين مختلف أفراد المؤسسة، وفي تغييره أن اقتضت الظروف ذلك، أن أعضاء مجلس الإدارة مطالبون بوضع هذا النظام وبتغييره عند الاقتضاء وذلك أما قصد تحسين الإنتاج، أو للتخفيض من الاخسارات.
كما أن الإدارة تتلخص في مراقبة العمل الذي يجب انجازه لتتيقن أن ذلك العمل قد تم طبقا لبرنامج الأشغال المبنية في منهاج التنظيم.
أما واجبات المديرين واختصاصاتهم بالنسبة للمستخدمين، فهي مفسرة في ذلك المنهاج الذي يحضره أعضاء مجلس الإدارة للمؤسسة.
أن فائدة تطبيق هذه الأساليب تتجلى في رغبتنا الدائمة في التقليل من طرق العمل المتشعبة فيما يخص وضع العلاقات الرابطة بين مختلف المرافق والمصالح، كما أنها تتجلى أيضا في تحسين الخدمات التي تقوم بها لفائدة المستهلك، وفي حرصنا على كسب الوقت الذي يمكننا من حشد وسائلنا بكيفية أفضل الأمر الذي يساعدنا على حل مشاكلنا الخاصة بالتنسيق والتنفيذ والمراقبة.
ولا تخفى على هذه الأساليب التقنية الإدارية، المظاهر النفسية والاجتماعية للتنظيم الصناعي أو التجاري. ولهذا هناك جداويل تحدد مهام كل «خلية» إدارية وتعنى بالعوامل البشرية، وبطبيعة العمل وملماته، وبسرعة المهام وسهولتها، كما أنها تهتم بالرفاهية العامة للمستخدمين وبأحاسيسهم وعواطفهم. ثم أن تأثير النظم الاجتماعية والعادات المحلية، وطبيعة طبقة المستخدمين مؤهلاتهم، كل ذلك محط الاهتمام قصد إعطاء التنظيم القائم أكثر ما يمكن من التنسيق والقياسية والانسجام.
تلك هي الخطوط الكبرى للأساليب الإدارية المطبقة في عالم الأعمال بالولايات المتحدة.
1) أما في المغرب وحتى في عدة بلدان أوروبية فان التنظيم الإداري للمؤسسات الصناعية والتجارية لام يبلغ هذا الحد من التطور. ومن المؤكد أن بلوغ هذه الدرجة من التطور يتوقف على النظم الأساسية للاقتصاد وعلى مستوى نموه.
ومهما يكن من أمر فان بالمغرب مجالا واسعا لتحسين سير الإدارة والتسيير في الميادين الاقتصادية أما في المرحلة الأولى فيجب إعطاء الأهمية للعوامل التالية:
أ) التصميم وما شمله:
- تحديد الأهداف
- التخمينات
- التنسيق
ب) التنفيذ القياسي مع:
- التحسين المستمر لطرق العمل
- تحديد دقيق للمسؤوليات
- التخصص
- اعتبار مستمر من الخسارات المادية والمتاعب، ومن مصاعب أو سام المستخدمين.
- ضمان فوائد الاستثمار الاقتصادي وكذلك حدوث التأثيرات النفسانية والاجتماعية السعيدة.
أ) المراقبة، ويقصد منها معرفة ما:
إذا كانت التخمينات المقررة في مرحلة التصميم قد تم انجازها