يسطو على كل أهلي يراه كما لذاته في تحايا من له حشروا فكلما مر فالأيدي تبادر أن أليس يعجب في (كردوس) حين يرى فهل يمر الكنمدار الرئيس، وما عيناه في دفتر، والرجل منه على كأنه ما أحس الناس في وهل أليس يغلي الكنمدار الرئيس على مجيئه باغت الأعوان فانجلفوا فهل تهز بني (كردوس) بغتته أنى يطيق الكمندار الإهانة من كأنهم لم يكونوا شاعرين بأن فهل يكون رئيسا ثم يحقره ألا تفور براكين الرئيس على (هيا اجمعوهم أمامي) صرخة حفزت فاستوقفوا حوله في نصف دائرة يريد من جمعهم أن يصبحوا ذللا من يستمت لا تضره ذلة عرضت ها هم أولاء أباة الضيم هل وقعت هل قابلوه بغير الشم، أو نظرت فهل رأى من بني (كردوس) أجمعهم فهمة الوطني الحر تعزف أن أين التحيات بل أين الذي ألفت وإنما هي أنظار محملقة تصطف قدامه في اليوم طائفة تقدمت، فأجال الطرف ثم بدا يخطو وراء، وأيديه تشير: قفوا ماذا عراه سوى أن شامهم شمما ** يسطو خلال الغضا ذئب على حمل (2) وإن يباغت يحيوه على عجل تعلو، ويا ويل من عن ذاك في شغل (إدريس) عنه تولى غير مهتبل؟ أبدى التفاتا ولم يقم ولم يبل؟ أخرى، سكون جماد غير منفعل فهو يطالع بالإكباب في مهل من يلتقيه وما حيا ولم يهل؟ وما لإدريس منه غير منجفل؟ وطرف إدريس لم يطرف ولم يمل؟ أسرى يعدهم من جملة السفل؟ قد جاء من ينجز الإ يعاد إن يقل من ليس يرضاهم من جملة الخول؟ أعوانه وسط هذا الحادث الجلل؟ إلى الكمندار توا كل معتقل كما استدار هلال الشك في الطفل (3) والله يعلم من يغدو من الذلل (فهو الغريق فهل يخشى من البلل) عيناه فيهم على هيابة وكل؟ إليه منهم سوى محمرة المقل؟ إلا إباء رءاه مضرب المثل؟ تنماع بالعقل، أو تنصاع بالجدل) (4 عينا الكمندار يعلو كل مقتبل؟ إليه حملقة الأبواز للحجل ما مثلها شام من أيامه الأول منه التأخر خطوات على عجل مني هناك. أهذا منه عن وجل؟ فمسه منهم ضرب من الخبل
(2) الغضا: من أشجار الغابات
الطفل: ما بعد العصر قرب غروب الشمس. (3)
(4) انماع الملح ونحوه: ذأب وانصاع لكذا: انقاد. والعقل جمع عقال، وهو رباط البعير، ويقرأ هنا بإسكان القاف، والجدل بضمتين: جمع جديل وهو ما يقاد به.