تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

......................... صورة ...........................

صورة غلاف كتاب (الوحدة العربية) للأستاذ محمد عزة دروزة.

وهو الكتاب الذي سرق منه (عالم إدريس) المقال الذي جعل عنوانه (الوحدة العربية وتوافر مقوماتها).

انظر صفحة 26 وما بعدها.

وبما أن العدد الذي كان يعينه السيد (عالم إدريس) - العدد الثالث- كان جاهزا تقريبا بالمطبعة فقد اعتذرت له عن ذلك، وأكدت له أنني سأحتفظ بالمقال واقرأه بعناية، فإذا لم يكن هناك مانع من نشرهن فسينشر في العدد التالي، أعني العدد الرابع.

وبالفعل ما كدت أفرغ من العدد الثالث، وابدأ العمل في العدد الرابع حتى كان (مقال السيد عالم إدريس) من أول ما تناولت وقرأته بعناية، كما وعدت «صاحبه» فإذا بي حقيقة أمام بحث عميق عن الوحدة الجنسية العنصرية، وان بعض الباحثين لا يعتبروها من مقومات الوحدة الوطنية السياسية، ولكنها مع ذلك إذا توفرت كانت عاملا قويا جدا للتماسك، وأنها متوفرة في الوطن العربي منذ أقدم الأزمنة حتى الآن. كما قرأت في المقال كلاما عن تسمية الأقوام التي تنسب إلى جزيرة العرب بالأقوام السامية، وأنها تسمية من ابتكار المستشرق شلوز، وليس لها سند من العلم والتاريخ .. الخ.

بدا لي من قراءة المقال كمن شابا كالسيد «عالم إدريس» وفي مثل ظروفهن من البعيد أن يكون متوفرا على كل هذه المعارف والملومات، وقدرت أنه لاشك قد اعتمد بعض الكتب كمراجع في كتابة «بحثه القيم» ولكن الذي لم يتوجه إليه شكي، هو أن يكون السيد (عالم إدريس) قد نقل «بحثه» نقلا من كتاب بعينه، وانه لم يكلف نفسه عناء زائدا عن عناء النسخ وكتابة الاسم «الكريم» في نهاية المقال!!!

وعلى ذلك فقد دفعت المقال إلى المطبعة، وبعثت العنوان، مع اسم السيد (عالم إدريس) للتخطيط.

وظهر المقال بعد ذلك في العدد الرابع من السنة الثانية لهذه المجلة، في الصفحة الخامسة والأربعين، تحت عنوان: (الوحدة العربية وتوافر مقوماتها. بقلم: عالم إدريس).

*

مجلة دعوة الحق · الصفحة ١١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ١١٥٥