اهتمام بني مرين بالمعارف والفنون للأستاذ الكبير العميد محمد الفاسي ملحق المغرب عدد 5
مخطوطان عربيان عن أسبانيا الإسلامية عدد 12 من السنة الثانية من المغرب الجديد.
الإعلان بالتوبيخ للسخاوي ط دمشق.
الأعلام للقاضي ابن إبراهيم المراكشي ط فاس.
استدراك:
1) ممن ذكر ابن عبد الملك صاحب مفاخر البربر ومؤلفه مجهول في ما نشر تحت عنوان نبذ تاريخية منتخبة من الكتاب المذكور طبع معهد العلوم بالرباط أثناء كلام له على ما كان باغمات من علماء البربر ص 76 قالك وقد سمعت الشيخ الفقيه قاضي الجماعة العالم الرواية المحدث الباحث المحقق أب عبد الله بن عبد الملك رحمه الله يقول:
كان بفاس من الفقهاء الأعلام الآجلة أعيان الأنام ما ليس في غيرها من بلدان الإسلام إذ هي قاعدة المغرب ودار العلم والأدب لكن أهلها أهملوا ذكر محاسن علمائهم واغفلوا تخليد مفاخر فقهائهم؟ نبهني على هذا النص الأستاذ الكبير محمد الفاسي عميد الجامعة.
2) ذكر أبو زيد الفاسي في كتابه مفتاح الشفا المجلد الثالث مخطوط حين تحدث عن المصحف العثماني الذي كان بقرطبة ونقله الموحدون إلى المغرب ثم كان مآله التلف أثناء معركة المعتضد المقتول فيها سنة 645 ثم عثر عليه بعد في خزانة يغمر أسن بتلمسان ولما فتح هذه أبو الحسن المريني سنة 737 ظفر به إلى أن أصيب في وقعة طريف ووقع المصحف في يد البرتغال، قال ابن مرزوق واعمل الحيلة في استخلاصه ووصل على فاس سنة 745 على يد تجار ازمور واستمر بقاؤه في الخزانة، أثناء هذا البحث نقل أبو زيد كلاما مطولا وبحثا قيما لابن عبد الملك في عدم صحة ما هو متواتر عند الأندلسيين وتداوله شعراؤهم من أن هذا المصحف هو نفس مصحف عثمان الذي كان بيده حين وقوع الواقعة وقد استظهر ابن عبد الملك أن المصحف المذكور هو أحد المصاحف التي وزعها عثمان على الإقليم وربما كان المصحف الشامي إلى آخر بحثه فراجع كلامه هناك ولعله منقول عن الذيل والتكملة وفي يقيني أن ابن عبد الله الملك تحدث في الذيل غير ما مرة عن الصحف واحتفال الموحدين به ولكني لا أتحقق الآن مكان حديثه من أجزاء التكملة ومجرد الإطلاع على هذا البحث القيم يفيد ما كان لمترجمنا من الإطلاع الواسع وشدة نقده العلمي وعدم تهيبه، والحديث عن هذا المصحف الأثري يحتاج على مزيد بحث وربما إن وفق الله أفردت له مقالا خاصا.
3) من المعروف إن نسخة أبي بكر ابن خير صاحب الفهرسة-من صحيح مسلم هي نسخة معتمدة لدى الأندلسيين والمغاربة حيث قام بتصحيحها ومقابلتها على الأصول المعتمدة ابن خير وعلق بهوامشها تحقيقات علمية حتى أصبح هذا الأصل يضارع عندهم نسخة ابن سعادة من صحيح البخاري، ومع ذلك لم يسلم هذا الأصل الفريد من نقد ابن عبد الملك وعثوره على أوهام وأغلاط غفل عنها الحافظ ابن خير، نبه على ذلك صاحب المنح البادية في فهرسته.