- الإبقاء على اتصال مع جميع العناصر المسلمة الدعوية و الجهادية والوكالات ذات الصلة.
- توفير الاتصال على مدى الأربع وعشرين ساعة وتسجيل جميع الرسائل والأحداث.
- وضع علامات على الخرائط.
- التأكد من حصول فريق إدارة الأزمات على ما يكفي من طعام وماء وراحة.
- ضع خطة. هل ستتفاوض مباشرة مع المختطفين، إذا كان ذلك ممكناً؟ أو أنك ستعين وسيطاً؟ (غالباً ما يعتقد انه يفضل تعيين وسيط موثوق، لتوفير الوقت لصناع القرار لدراسة إجابتهم لأي رسائل من المختطفين)
- قرر ما إذا كان يلزم الحصول على مشورة من متخصص، إما من الأمن أو من شركة حسنة السمعة متخصصة في مفاوضات الرهائن. وقد يكون من المفيد إذا ما تم الاتصال بتلك الشركة قبل حدوث الاختطاف. ويفضل كثيراً الحصول على مشورة متخصصة من شركة حسنة السمعة إذا لم تكن متأكداً من أن لديك الخبرة اللازمة للتعامل مع حالة الاختطاف.
- خصص الموارد الضرورية - البشرية والمالية وغيرها - لضمان إعطاء خطتك أفضل فرصة للنجاح.
- نفذ خطتك.
- بينما ترغب بطبيعة الحال إنهاء الحادث بسلام وبأسرع وقت ممكن، إلا أن مفاوضات الاختطاف قد تطول شهوراً وحتى سنوات. لذلك يلزم إعداد فريق إدارة الأزمات لذلك، مع تشجيعهم على البقاء متفائلين. حافظ على معنويات عالية: الطعام والراحة الكافية تساعد على ذلك، ولكن المحتمل أن يكون أفضل معين لرفع المعنويات هو إدارة الحادث جيداً، مع إبلاغ كل شخص أولاً بأول بكامل الأحداث، والحصول على أفضل مشورة متاحة.
- تأكد من السرية التامة من بداية الأزمة. ولا ينبغي تبادل المعلومات إلا على أساس الحاجة للمعرفة. وقد يتطلب ذلك إجراء تخطي سلسلة الإدارة المعتادة، فمثلاً إذا كان أحد الأشخاص جزءاً من فريق إدارة الأزمات، ينبغي إعفاءه من إبلاغ رئيسه/رئيسته عن الأزمة.
يمكن للعنصر الحسبوي و الدعوي المُختطف أن يُحَسِّن من فرصة بقائه حياً والإفراج عنه مبكراً بعدة طرق شاملة ما يلي (1):
- مهمتك الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة.
- يمكن أن تعصب عينيك وأن يتم تخديرك.
- حاول ألا تتنازل عن الملابس أو بطاقة التعريف.
- حاول ألا تسمح بتبادل الملابس معك: إذا كانت هناك محاولة إنقاذ قد تعتبر بالخطأ أنك أحد المختطفين، وتتعرض للهجوم.
- الخوف هو رد فعل عادي. حاول الاسترخاء، والانتظار، خذ نفساً عميقاً وأقبل الموقف. ركز تفكيرك على مناظر لطيفة، أو ذكريات أو صلوات.
(1) بتصرف من بطاقة حادث رهينة للأمم المتحدة (بدون تاريخ)