- عند استقرار الوضع، استمر في تجنب إثارة الانتباه.
- كن متعاوناً دون أن تبدو ذليلاً أو عدائياً.
- أحذر تقديم اقتراحات لخاطفيك، حيث يمكن أن تتحمل المسؤولة إذا ما ساء شيء من اقتراحاتك.
- لا تقم بالتوسل أو الاستجداء، وحاول عدم البكاء. من الطبيعي أن تشعر بالذل، لكن افعل كل ما يمكنك للحفاظ على كرامتك.
- لا توجه تهديدات لخاطفيك أو تبين أنك ستشهد ضدهم.
- تجنب الظهور بأنك تدرس مختطفيك، ولكن إذا تمكنت من ملاحظة مظهرهم، وملبسهم، وهيكل رتبتهم الظاهري دون أن يلاحظوا، فقد يساعد ذلك الجهات المسؤولة بعد الإفراج عنك.
- كن مستمعاً جيداً. لا تجادل. كن مهذباً.
- حاول أن تكسب احترام خاطفيك وحاول أن تبني علاقة سطحية معهم. إن إحدى موضوعات الحديث الممتازة هي الأسرة والأطفال.
- شجع خاطفيك على جعل الجهات المسؤولة تعلم بحالتك وعن مكانك.
- اهتم بنفسك وضع برنامج روتيني يومي: تمرن، حافظ على هندامك ونظافتك، نم عندما يكون ذلك ممكناً.
- تناول طعاماً وأشرب ماءً حتى وإن لم تكن جائعاً.
- اجذب الانتباه بأدب لأي شئ تحتاجه أو تريده، مثل الطعام، الماء، والدواء، واستخدام دورة المياه، والكتب، وأدوات الكتابة.
- كن صبوراً ومستعداً ذهنياً لفترة أسر طويلة الأمد - ربما لشهور.
- حافظ على نشاطك الذهني: اقرأ، اكتب، استخدم ذاكرتك.
- لا تصدق كل شيء يقال لك.
- لا تيأس. فرص نجاتك تزداد مع الوقت.
- إذا كانت هناك محاولة إنقاذ بالقوة، انبطح أرضاً وضع يديك فوق رأسك. وعندما تستقر الأمور، أو عندما يطلب منك منفذي الإنقاذ ذلك، عرِّف نفسك.
- لا تفاوض بشأن إطلاق سراحك مقابل فدية، حتى لو كان والداك أو أصدقاؤك من الأغنياء. إذ قد يتعارض ذلك مع المفاوضات التي تجريها الجماعة أو التنظيم التي تنتمي إليها.
- إذا أطلق سراحك بصورة سلمية، قد يكون ذلك أيضاً وقتاً خطراً. اتبع التعليمات فوراً. ولا تأت بأية حركات مفاجئة. حافظ على حذرك. كن مستعداً للتأخير والإحباط.
عندما يطلق سراح الضحية المختطفة، سيحتاج إلى وقت ومكان للنقاهة. وقد تكون هناك احتياجات طبية أو نفسية، لذلك ينبغي ترتيب إجراء تقييم طبي ونفسي كامل مع الاستشارة إذا كان ذلك ملائماً. كذلك ينبغي سد احتياجات أسرة الضحية أيضاً.