- منذ غزوة 11 سبتمبر/أيلول 2001، يفكر البعض أنه على المسافرين التفكير في مواجهة الخاطفين كمجموعة إذا ما رأوا أن الخاطفين يعتزمون قتل مزيد من الأشخاص باصطدام الطائرة في هدف ما. الفكرة هي إذا واجه عدد كبير من المسافرين المختطفين، وربما مع حمل الوسائد أو أي أشياء أخرى للعمل كحاجز واق، يمكن بذلك أن يتعرض البعض للإصابة أو القتل ولكن يمكن أن يؤدي ذلك إلى السيطرة على الخاطفين. وبهذه الطريقة سيتم إنقاذ الهدف وينجو المسافرون إذا ما هبطت الطائرة بأمان. لا يمكن لهذا الدليل أن يقدم توصية بالسبيل الصحيح الذي ينبغي سلوكه: يجب أن يكون ذلك قراراً فردياً يعتمد على الظروف القائمة في ذلك الوقت.
- في حال القيام بمحاولة الإنقاذ، انزلق في مقعدك بقدر الإمكان أو انزل إلى الأرض وغط رأسك بيديك أو بوسادة لتجنب الإصابة.
قد تشعر بعد الحادث بحاجة قوية لأن تدلي بقصتك بالتفصيل. هذا شيء عادي. فكر في طلب جلسة استخلاص المعلومات من مستشار مُدَرَّب. قد تظهر بعض تأثيرات الإجهاد بعد تأخرها لفترة من الوقت، تصل أحياناً لشهور. عند ذلك تبين تأثيرات تلك، واطلب المشورة عند اللزوم.
(ق) اختطاف الأشخاص
للأسف يتعرض أحيانا عناصر و أفراد التجمعات و التنظيمات الإسلامية والجهادية لخطر الاختطاف. وهم يختطفون لأسباب مختلفة تشمل ما يلي:
- الاحتفاظ بالرهينة للحصول على فدية.
- إحداث تأثير سياسي أو تحقيق دعاية ما.
- الاستخدام كدروع بشرية.
كالمعتاد الوقاية خير من العلاج، لذلك ينبغي تصميم الإجراءات الأمنية لتقليل احتمالات اختطاف الأشخاص إذا ما رأيت أنها تهديد واضح.
إذا اختطف بعض الأشخاص، ينبغي على المقر المسؤول أن يشكل في الحال فريق إدارة أزمات. وقد يكون من المناسب تشكيل فريق مماثل بمكتب الموقع المسؤول عن العنصر حسبوي و دعوي الذي تعرض للاختطاف. وينبغي أن يكون واضحاً في الحال من هو المسؤول المسؤول عن إدارة هذا الحادث. وعندئذ ينبغي على هذا المسؤول أن ينظر في الإجراءات التالية اعتمادا على الظروف وعلى تقديره لأفضل السبل التي يجب انتهاجها:
- إبلاغ الأمن المحلية وأية سلطات أخرى مختصة
- إبلاغ جميع الأطراف المعنية باسم وتفاصيل الاتصال بمسؤول الحادث وطلب عدم اتخاذ أي إجراء فيما يتعلق بالحادث دون اتفاق مسبق معه.
- ينبغي أن يفوض مسؤول الحادث زملاءه بالمسؤولات حسب ما يكون ملائماً: مثلاً:
- الاتصال بأقرب الأقارب. وينبغي أن تكون لهذا الإجراء أولوية أولى عاجلة جداً. إذ أن الفشل في تنفيذ هذا الإجراء بسرعة يمكن أن يدمر علاقة الثقة مع أسرة العنصر حسبوي و دعوي، وخصوصاً إذا سمعوا هذه الأخبار من وسائل الإعلام أولاً. ومن الممكن لهذا الأمر أن يجعل إدارة الأزمة أكثر صعوبة.
- الإجابة عن استفسارات الصحافة.