تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [آل عمران: ١٧٩]

١١١ - عن الضحاك: في قوله: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ الخطاب للكفار والمنافقين (١).

﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٩١]

١١٢ - عن علي =

١١٣ - وابن عباس =

١١٤ - والنخعي: هذا في الصلاة يصلي قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنبه، تيسيرًا من الله وتخفيفًا (٢).

﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ﴾ [آل عمران: ١٩٣]

١١٥ - عن ابن مسعود =

١١٦ - وابن عباس: يعني محمدا ﷺ (٣).

* * *

الضحاك من طريق جويبر بدون ذكر ابن عباس، ولم نجده بهذا الإسناد عند غير الثعلبي، وقد ذكرنا حال جويبر عند الحديث ذي الرقم (٦٥).

(١) تفسير الثعلبي ٩/ ٤٨٣، وهو في الموسوعة (١٥٥٧٨) عن الكلبي.

(٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٥٤٩.

(٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٥٦١. وقد سقط من طبعة دار إحياء التراث العربي.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثورص ٤٣