سورة ق
﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]
٤٣٨ - قال الحسن [البصري]: الوريد: الوتين، وهو عرق مُعلَّق بالقلب (١).
﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ [ق: ١٧]
٤٣٩ - قال مجاهد: يكتبان عليه كل شيء، حتى أنينه في مرضه (٢).
٤٤٠ - قال الحسن [البصري]: إن الملائكة يجتنبون الإنسان على حالتين: عند غائطه، وعند جماعه (٣).
﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ [ق: ٢٧]
٤٤١ - قال ابن عباس=
٤٤٢ - ومقاتل ﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾ يعني: الملك؛ وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي يكتب السيئات: رب إنه أعجلني. فيقول الملك: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ ما أعجلته (٤).
﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥]
٤٤٣ - عن ابن عمر قال: "نزل جبريل على النبي ﷺ وفي يده شبه مرآة [..] (٥)
(١) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٥٣.
(٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٥٧.
(٣) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٥٧.
(٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٧٣. والتعليل يحتمل أن يكون من غير ابن عباس؛ إما من مقاتل أو من الثعلبي.
(٥) قال محقق المصدر: هنا مقدار كلمة، والسياق صحيح بدونها، كما في تاريخ بغداد، والعلل المتناهية.